سمع الحديث من العلامة أبي محمد عبد الله بن بري المقدسي النحوي، وتأدب عليه، وله نظم جيد، وحدث، وكان فاضلا حسن المحاضرة، وانتفع به جماعة، وكان يذكر أنه من ولد سفيان الثوريز سئل عن مولده فقال: يكون تقديرا في سنة "أربع وستين وخمسمائة" أو قبلها بيسير. وتوفي بمصر ليلة السابع من ذي القعدة سنة "تسع وعشرين وستمائة" ودفن من الغد. ذكر ذلك الحافظ أبو محمد عبد العظيم -﵀- في وفياته.
وفاته في باب "البوري" بالباء الموحدة: