تفقه على مذهب الإمام الشافعي -﵀-، ودرس بمدرسة الحافظ أبي طاهر السلفي، بثغر الإسكندرية، إلى حين وفاته، وسمع الحديث من أبي القاسم بن موقا المعروف بابن علاس وحدث عنه. لقيته بدمشق وسمعت منه، وتقدم عند الملك الكامل ملك مصر، وعظم شأنه ومولده بدمياط سنة "أربع وستين
[ ٧٢ ]
وخمسمائة" تقديرا. وتوفي ليلة العاشر من جمادى الآخرة سنة "تسع وثلاثين وستمائة" بالقاهرة، ودفن الغد بسفح المقطم. والبوري منسوب إلى "بورة" بلدة مشهورة بالقرب من ثغر دمياط، وهي بضم الباء الموحدة وسكون الواو، وبعدها راء مهملة مفتوحة.
وفاته أيضا في باب "النوري" بالنون: