سمع من الشيخ عبد الغني بن أبي الطيب وحدث، وسأل عن مولده فقال: بعد "الخمسين وخمسمائة" بقليل، وهو حفيد الشيخ أبي بكر محمد بن عبد الملك النحوي، وتوفي في أوائل شعبان سنة "إحدى وعشرين وستمائة" بمصر ودفن بسفح المقطم، وكان عفيفا كثير الصمت، ذكره الحافظ أبو محمد المنذري في وفياته.
وذكر في باب "حكيم" و"حكيم" و"حليم"، الأول بالحاء
[ ١١٤ ]
المفتوحة المهملة بعدها كاف مكسورة وياء بعدها ساكنة وميم آخر الحروف، والثاني بالحاء المهملة أيضا المضمومة وفتح الكاف، والباقي مثله، والثالث مثل الأول إلا أن بعد الحاء المهملة لاما مكسورة، والباقي مثله، وذكر في كل باب منها جماعة، وفاته هذه الترجمة وهي "حُكَيْم" تصغير "حكيم" وهو: