روى عن: أبي أحمد الزّبيريّ، وأبي داود الطيالسيّ، والنّضر بن شميل، ووهب بن جرير بن حازم، ويونس المؤدب، وغيرِهم.
وعنه: الجماعةُ - سوى ابن ماجه، - سوى ابن ماجه، وابنُ خزيمة، والسَّراجُ، والقبَّانيُّ، وإبراهيمُ بنُ أبي طالب، وجماعةٌ.
قال النّسائيُّ: ثقةٌ (^٥).
_________________
(١) انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٤٣).
(٢) فيما ذكره مسلمة بن قاسم ﵀ المصدر السابق (١/ ٤٣).
(٣) أقوال أخرى في الراوي:
(٤) قال مسلمة بن قاسم: (ثقةٌ)، وفي موضع آخر: (لا بأس به). انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٤٣).
(٥) وقال أبو عليّ الغساني الجياني في "تسمية شيوخ أبي داود" (٢/ ٢٨): (لا بأس به).
(٦) بكسر الراء، وفتح الباء، وفي آخرها طاء مهملة؛ نسبة إلى "الرباط"، وهو اسم لموضع يُربط فيه الخيل، وعرف بالغزاة؛ لأنهم إذا نزلوا في ثغر وأقاموا في وجه العدوّ دفعًا لكيدهم وفتكهم بالمسلمين يُقال لذلك الموضع: الرِّباط، قال الله تعالى: ﴿… وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ﴾ [الأنفال: ٦٠]. "الأنساب" (٦/ ٧٠ - ٧١) للسّمعانيّ. قال الخليلي في "الإرشاد" (٣/ ٩٠٨): (سمّي الرباطي لأنه ولي أمر الغزاة في "الرباط")، وقال السّمعاني في "الأنساب" (٦/ ٧١): (ولعله يتولى عمارة "الرباط"؛ حتى لا تضيع الأوقاف التي لها).
(٧) "تسمية شيوخه - رواية ابن بسّام" (ص ٥٤).
[ ١ / ٧٤ ]
وقال ابن خِراش: ثقةٌ ثقةٌ (^١).
قال الخطيبُ: وَرَدَ بغداد في أيَّامٍ أحمد، وجالس بها العلماء وذاكرهم، وكان ثقةً فهما عالمًا فاضلًا (^٢)
قال القَبَّانيُّ: ماتَ بعد سنةِ الرجفة، سنة ثلاثٍ وأربعين (^٣).
وقال غيرُه (^٤): سنة خمسٍ وأربعين، وقيل (^٥): ماتَ في المحرّم، سنةَ ستٍّ وأربعين ومئتين، بقومس.
قلتُ: هذا القول الأخير حكاه البخاريُّ (^٦) عن ابن أحمد (^٧)، وتَبِعَه القَرَّابُ (^٨)، وابنُ منده (^٩)، والكلاباذيُّ (^١٠)، وابنُ طاهر (^١١).
_________________
(١) "تاريخ بغداد" (٥/ ٢٧٢).
(٢) المصدر السابق (٥/ ٢٧١).
(٣) المصدر السابق (٥/ ٢٧٢)
(٤) قاله ابن منده في "أسامي مشايخ الإمام البخاريّ" (ص) (٣٠)، وصاحبُ "الزهرة" - كما سيأتي عند المؤلف - رحمه الله تعالى -.
(٥) قاله البخاريُّ - فيما نقله عنه أبو الوليد الباجي في "التعديل والتجريح" (١/ ٣١٣) وأبو علي الغسّاني في "تسمية شيوخ أبي داود" (٢/ ٢١ - ٢٢)، وقال في "التاريخ الكبير" (٢/ ٦): (مات أيام زلزلة طوس)، وقال في "التاريخ الأوسط" (٢/ ٣٧٨): (مات بعد سنة رجفة قومس بقومس).
(٦) انظر: الهداية والإرشاد (١/ ٣١)
(٧) خرّج عليها في (م) محشّيّا بقوله: "أي ابن صاحب الترجمة".
(٨) انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٤٤).
(٩) كذا ذكر المؤلِّف ﵀، فلعلّه تبع في نسبته هذا القول له: مُغلطاي في "إكماله" (١/ ٤٤)، والذّي في "أسامي مشايخ الإمام البخاريّ" (ص ٣٠) لابن منده: (توفي سنة خمس وأربعين ومئتين).
(١٠) "الهداية والإرشاد" (١/ ٣١).
(١١) "الجمع بين رجال الصحيحين" (١/ ٦) له، وهو جمعٌ بين كتاب أبي نصر الكلاباذيّ في رجال البخاريّ، وكتاب ابن منجويه في رجال مسلم.
[ ١ / ٧٥ ]
(وجزم صاحبُ "الزَّهْرة" بالذي قبله ونسبه التنوخي (^١)، وقال: ويقال له الرِّبَاطيّ) (^٢).
وأما القبَّانيُّ فإنّه لمْ يَقُلْ هذه اللفظة: "بعد سنة الرجفة" (^٣)، فإنّها وهمٌ؛ لأنّ سنةَ الرجفةِ كانت سنة خمسٍ وأربعين فكأنّ الصواب: "قبل سنة الرجفة"، أو "سنة ستٍّ، لا ثلاث".
وقال أبو حاتم الرَّازي: أدركتُه، ولم أكتُب عنه، وكَتَبَ إليّ بأحاديث، وكان يتولّى على الرباطات (^٤).
وقال الخليليُّ في "الإرشادِ" (^٥): ثقةٌ، عالمٌ، حافظٌ، متقنٌ.
وقال أبو عليّ الحافظ: كانَ - واللهِ - مِن الأئمّةِ المقتَدَى بهم (^٦).
وقال محمّدُ بنُ عبد السلام (^٧):
_________________
(١) كلمة (التنوخي) غيرُ واضحةٍ في الأصل، وقد أثبتها كما في (ش)، ووقعت في "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٤٣): (السرخسي).
(٢) ما بين القوسين غير مثبت في (م)، وليس في المطبوع، وهو مثبت في هامش الأصل وهامش (ش).
(٣) بل أسند هذه اللفظة إلى القباني: الخطيب في "تاريخ "بغداد" (٥/ ٢٧٢)، وعنه نقل المزي في "تهذيب الكمال" (١/ ٣١١). ولعل الحافظ ابن حجر تَبعَ في نَفْيها مُغلطاي، فإنه نفاها في "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٤٤).
(٤) "الجرح والتعديل" (٢/ ٥٤).
(٥) (٣/ ٩٠٨)، إلا أنه قال: (متَّفقٌ عليه) - بدلًا من (عالم) -.
(٦) كذا في الأصل و(ش)، وفي (م): "من الأئمة، من المقتدى بهم" وقول أبي علي هذا ذكره الخليلي في "الإرشاد" (٣/ ٩٠٩).
(٧) كذا نسبه المؤلفُ ﵀ لابن عبد السلام - تبعًا لمغلطاي في "إكماله" (١/ ٤٥) -! وإنما هو من قول محمّد بن علي الصفّار - كما يدل عليه سياقُ الخليلي في "الإرشاد" (٣/ ٩٠٩) -، =
[ ١ / ٧٦ ]
لمْ أَرَ بعد إسحاق بن إبراهيم (^١) مثله (^٢).
(وفي "الزَّهْرة": روى عنه البخاريُّ سبعة (^٣).
وقال في مواضع أخرى: «حدَّثنا أحمد» - غير منسوب -، فاحتمل أن يكون هو، أو الدّارميّ) (^٤) /. (^٥).