روى عن: ابن وهب والشّافعيّ، وأصبغ بن الفرج، وبشر بن بكر (^٧)، وغيرهم.
روى عنه: أبو داود، وذَكَرَ صاحبُ "النَّبَل" (^٨) أنّ النَّسائيَّ روى أيضًا عنه، والبُجيري، وابنُ أبي داود، وفَضْلَك الرّازي، وأبو الطيب الرَّسْعنيّ، ومحمّدُ بنُ الربيع بن سليمان، وغيرُهم.
_________________
(١) = وقد نسبه كذلك - على الصواب -: الذّهبيُّ في "سير أعلام النبلاء" (١٢/ ٢٠٩) و"تذكرة الحفاظ" (٢/ ٥٣٩).
(٢) يعني ابن راهويه الإمام الكبير.
(٣) "الإرشاد" (٣/ ٩٠٩) للخليليّ.
(٤) تتمّته: (ومسلم ثلاثة). انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٤٣).
(٥) ما بين القوسين غير مثبت في (م)، وليس في المطبوع، وهو مثبت في هامش الأصل وهامش (ش).
(٦) أقوال أخرى في الراوي:
(٧) قال ابن أبي يعلى في "طبقات الحنابلة" (١/ ٤٥): (كان ثقةً).
(٨) وقال السّمعاني في "الأنساب" (٦/ ٧١): (كان ثقةً، فاضلًا، فهمًا، عالمًا، صدوقًا، له رحلةٌ).
(٩) كذا في الأصل و(م)، وفي (ش): "بشير".
(١٠) كذا في الأصل و(ش)، وفي (م): "بشر بن بن بكر - كذا بتكرار "ابن"، وهو سبق قلم.
(١١) "المعجم المشتمل" (ص ٤٥) لابن عساكر.
[ ١ / ٧٧ ]
قال النّسائيُّ: ليسَ بالقويِّ (^١)، لو رَجَعَ عن حديثِ بُكَيْر بن الأشج في الغارِ لحدَّثْتُ عنه (^٢).
وذَكَرَ عبد الغني بنُ سعيد (^٣) عن حمزة الكِنانيّ أنّ أحمدَ بنَ محمّد بن الحجاج بن رِشدين هو أَدْخَلَ على الهَمْدانيِّ حديثَ الغارِ (^٤).
قال ابن يونس: ماتَ ليلةَ السبتِ لعَشْرِ خَلَوْنَ مِن رمضان، سنةَ ثلاثٍ وخمسين ومئتين.
قلت: قال زكريا السّاجي: ثبتٌ (^٥).
وقال العجليُّ: ثقةٌ (^٦).
_________________
(١) "تسمية شيوخه - رواية ابن بسّام" (ص ٥٥).
(٢) "تاريخ دمشق" (٥/ ٢٣٥ - ترجمة أحمد بن محمّد بن الحجاج بن رِشْدِين).
(٣) هو الأزدي المصريّ.
(٤) "تاريخ دمشق" (٥/ ٢٣٥). يعني حديث عبد الله بن عُمر ﵄ قصة الثلاثة الذين دخلوا غارًا، فانحطّت صخرةٌ سدّت عليهم الغار، فدعا كلٌّ بأفضل عمل كان عَمِلَه، ففرَّج الله عنهم، وكشف الصخرة. ولم أقف على مصدرٍ أخرجه مُسنَدًا من طريق بكير بن الأشجّ، إلّا أنّه في "تاريخ دمشق" (٥/ ٢٣٥) جاء مُعلَّقًا في كلام حمزة الكناني؛ أنّ أحمد بن رشدين هو الذّي أدخل على أحمد بن سعيد الهمداني حديثَ بكير بن الأشجّ عن نافع عن ابن عُمر في الغار. وحديث ابن عُمر ﵄ في الغار: أخرجه البخاريُّ رقم (٢٢١٥)، ومسلمٌ (رقم ٢٧٤٣)، من غير طريق بُكير بن الأشجّ. وفي قول الإمامين النّسائيّ والكنانيّ ما يُشير إلى أنّ طريق بُكير بن الأشجّ - في حديث الغار - غيرُ محفوظٍ، وأنّ أحمد بن سعيد الهمدانيّ إنّما تلقّنه من أحمد بن محمّد بن الحجّاج بن رِشدين، ولأجل ذلك قال النّسائيُّ - يُريد الهمدانيَّ -: (لو رجع عن حديث بُكير بن الأشجّ في الغار لحدّثتُ عنه)، والله تعالى أعلم.
(٥) انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٤٥).
(٦) ليس في الأصول الخطية المطبوعة "معرفة الثقات"، وقد استفاد محقق "معرفة الثقات" هذا النصَّ من هذا الكتاب - "تهذيب التهذيب" -.
[ ١ / ٧٨ ]
وقال أحمدُ بنُ صالح ما زِلْتُ أعرفه بالخير مُذ عرفتُه (^١).
وذَكَرَه ابن حبّان في "الثِّقاتِ" (^٢)، وذَكَرَه النّسائيُّ في "شيوخِه الذين سمع منهم" (^٣).
(وفي كتاب "الحافل" (^٤): أحمد بن سعيد الهمداني، مصريٌّ، ليس بالقويّ، قاله البُسْتيّ (^٥).
وعلّم له في "الزَّهْرة": خ د) (^٦). (^٧).