وأُمُّهُ بَرْزَة بنت مسعود بن عمرو بن عُمَير الثَّقَفي.
أدرك زمان النبي ﷺ.
وروى عن: أبيه، وعمر، وحَفْصة بنت عمر، وعبد الله بن عمرو بن العَاص، وعبد الله بن السَّائِب، وأم سَلَمة، وصَفِيَّة بنت أبي عُبَيد، وأم الدرداء.
روى عنه: ابن ابنِهِ أُمَيَّة بن صفوان بن عبد الله، وعمرو بن دينار، ومحمد بن عَبَّاد بن جعفر، وأبو مِجلَز، والزهري، ويوسف بن مَاهِك.
قال الزُّبَير بن بَكَّار: كان من أَشْرَاف قريش (^٣).
_________________
(١) "السنن الكبرى" للنسائي، كتاب: عمل اليوم والليلة، باب ذكر الاختلاف على مالك بن أنس في هذا الحديث رقم: (١٠٤٦٨).
(٢) المصدر السابق، وتابعه أيضًا أبو معمر، فرواه عن إسماعيل بن جعفر، عن مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد به، وأخرج حديثه البخاريُّ في "صحيحه" كتاب: فضائل القرآن، باب فضل قل هو الله أحد، رقم: (٥٠١٤).
(٣) "نسب قريش" لمصعب الزبيري وهو عَمُّ الزبير بن بكَّار وأبرز شيوخه (ص ٣٨٩).
[ ٦ / ٧٨٦ ]
وقال الجعابي (^١): ولد على عهد النبي ﷺ (^٢).
وقال أبو الرَّبِيع السَّمَّان، عن القاسم بن أبي بَزَّة: تَنَاوَل رجلٌ من أهل مكة ابنًا لعبد الله بن صفوان، فأَمْسَك عنه، فقال مجاهد: لقد أَشْبَهَ أباه في الحلم (^٣)، والاحتِمَال (^٤).
وقال الزُّبَير بن بكَّار: كان عبد الله بن صفوان مِمَّن يُقَوِّي أَمرَ ابن الزُّبَير، فقال له ابن الزبير، قد أذنتُ لك وأَقَلْتُك بَيْعتي، فأبى حتى قُتِلَ معه، وهو متعلق بأستار الكعبة (^٥).
وقال خليفة (^٦)، وابن حبان (^٧)، وغير واحد (^٨): قتل مع ابن الزُّبَير سنة ثلاث وسبعين.
_________________
(١) هو محمد بن عمر بن محمد بن سالم المعروف: بابن الجعابي، قاضي الموصل، روى عن: عبد الله بن محمد بن علي البلخي، ومحمد بن يحيى المروزي، ومحمد بن إسماعيل العطار، وجعفر الفريابي، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، وغيرهم، قال الخطيب البغدادي -: (كان أحد الحفاظ المجودين … وله تصانيف كثيرة في الأبواب والشيوخ، ومعرفة الإخوة والأخوات، وتواريخ الأمصار)، توفي سنة خمس وخمسين وثلاث مئة. انظر: "تاريخ بغداد" (٤/ ٤٢)
(٢) "تاريخ دمشق" (٢٩/ ٢٠٨) رقم: (٣٣٥٢).
(٣) في (م): (الحكم).
(٤) "تاريخ دمشق" (٢٩/ ٢١٣) رقم: (٣٣٥٢).
(٥) المصدر السابق (٢٩/ ٢١٤) رقم: (٣٣٥٢).
(٦) "تاريخه" (ص ٢٦٩).
(٧) "الثقات" (٥/ ٣٣).
(٨) كابن المديني "التاريخ الكبير" للبخاري (٥/ ١١٨) رقم: (٣٥٣)، وابن عبد البر "الاستيعاب" (٣/ ٩٢٧).
[ ٦ / ٧٨٧ ]
قلت قال ابن عبد البر: روى عن النبي ﷺ أنه قال: "لَيَغْزُون هذا البيت جيش يُخسف بهم .. "، ومنهم من جعله مُرسلًا (^١).
وقال ابن حبان في الصحابة: عبد الله بن صفوان بن أمية، له صحبة (^٢).
ثم ذكره في ثقات التابعين (^٣).
وأخرج له العسكري حديثين مسندين، لكنَّ إسنادَ كل منهما فيه نظر (^٤).
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من المكيين التابعين (^٥).