روى عن: النبي ﷺ مرسلًا (^١)، وعن أبيه، وغيره.
وعنه: سليمان بن محمد بن يحيى بن عُروة بن الزُّبير، وابن عُيينة، وابن المبارك، والمُسَيّب بن واضح، وموسى بن إبراهيم بن صُدَيق وغيرهم.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان من أَزْهَد أهل زمانه، وأَشدِّهم تَخَلّيًا للعبادة، وتوفي سنة أربع وثمانين ومئة (^٢).
قلت: وزاد: وله ست وستون سنة، ولعلَّ كلَّ شيء حَدَّث في الدنيا لا يكون أربعة أحاديث (^٣).
وقال ابن سعد: كان عابِدًا ناسِكًا عالمًا (^٤).
وقال ابن شاهين: قال ابن معين: صالح، ليس به بأس (^٥).
وقال الترمذي: سمعت إسحاق يقول: سمعت ابن عُيينة يقول في قول النبي ﷺ: "يوشك أن يضرب الناسُ أكْبَادَ الإبلِ" الحديث، هو العُمَرِي (^٦).
_________________
(١) في حاشية (م) زيادة: (لما استعمل عليًّا على اليمن قال له: قدِّم الوضيعَ قبل الشريفِ وقَدِّم الضعيف قبل القوي). أخرجه أبو داود في "المراسيل" (٤٤١ رقم ٣٨٢).
(٢) "الثقات" (٧/ ١٩).
(٣) كذا في النسخ الخطية وفي الثقات، وفي "إكمال تهذيب الكمال" (٨/ ٤١): (لا يكون إلا أربعة أحاديث).
(٤) "الطبقات الكبرى" (٧/ ٦١٣ رقم ٢٢٧٨).
(٥) "تاريخ أسماء الثقات" (١٧٨ رقم ٦٦٤).
(٦) "الجامع" للترمذي (٤/ ٦١٥ رقم ٢٨٧٥) ولفظه: (وقد رُوي عن ابن عيينة أنه قال في هذا مَن عالم المدينة؟ إنه مالك بن أنس، وقال إسحاق بن موسى: وسمعت ابن عيينة =
[ ٧ / ٣٣ ]
وقال ابن أبي خيثمة: أخبرنا مصعب قال: كان العُمَري يأمر بالمعروف ويَتَقَدَّم بذلك على الخلفاء ويَحْتَمِلون له ذلك (^١).
وقال الزُّبير: كان مِن (^٢) أزهد أهل زمانه وأعبدهم، وكان فُضَيْل بن عِياض يقول: ما أُحِبُّ أن يَستَأْذِنَ عليَّ أَحدٌ إِلا العُمَري، وابن المبارك (^٣) (^٤).