رَوَى عَن: أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حنبل (خ ت)، وآدم بْن أَبي إياس العسقلاني والأسود بْن عامر، شاذان، وأصبغ بْن الفرج المِصْرِي (ت)، وحجاج بْن إِبْرَاهِيم الأزرق، وحجاج بْن نصير الفساطيطي (ت)،
والحسن بْن بشر البجلي، والحسن بْن الربيع البوراني، والربيع بْن روح الحمصي، وأبي توبة الربيع بْن نَافِع الحلبي، وسَعِيد بْن الحكم بْن أَبي مريم المِصْرِي (ت)، وسَعِيد بْن كثير بْن عفير المِصْرِي، وسُلَيْمان بْن داود الهاشمي (ت)، وسُلَيْمان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدمشقي، (ت)، والضحاك بْن مخلد، أَبِي عاصم النبيل البَصْرِيّ، وأبي صَالِح عَبد اللَّهِ بْن صَالِح المِصْرِي، كاتب الليث بْن سعد، وأبي عَبْد الرَّحْمَنِ عَبد اللَّهِ بْن مسلمة بْن قعنب القعنبي (ت)، وعبد الله بْن نَافِع الصائغ المدني (ت)،
_________________
(١) وذكره ابنُ حِبَّان البستي في "الثقات"، وخرج حديثه في صحيحه.
(٢) وكذا أرخ وفاته ابن حبان في "الثقات"، وهو المتابع الذي ذكره فيه ابن عساكر في المعجم، الترجمة: ١٧ والذهبي وغيرهما. ونقل مغلطاي من كتاب"الصلة"لمسلمة بن قاسم أنه توفي بحران سنة ٢٦٧ (١٢ الورقة: ١٠) وهو غريب.
(٣) ومما يستدرك عليه للتمييز:
(٤) أَحْمَد بن حرب بن مُحَمَّد البخاري، أبو إسحاق. روى عَن أبيه وعيسى بن موسى الحافظ المعروف بغنجار، وشداد بن حكيم، وعصام بن يونس وغيرهم. روى عنه سَعِيد بن ذاكر والفتح بن الحسن النجاريان. ذكره ابن حجر وذكر أن الخطيب ذكره، ولم أجده في تاريخ الخطيب مع وجود نسخة خطية متقنة من التاريخ المذكور عندي، فلعله ذكره في غير موضعه، أو لعله من وهم الطبع.
(٥) جنيدب: مصغر.
[ ١ / ٢٩٠ ]
وعبد الملك بْن إِبْرَاهِيم الجدي (ت)، وعُبَيد الله بْن مُوسَى العبسي الكوفي، وعلي بْن عياش الحمصي، وعَمْرو بْن عاصم الكِلابي، وأبي نعيم الفضل بْن دكين الملائي، وقيس بْن حَفْص الدارمي، ومحمد بْن
عَبد اللَّهِ الأَنْصارِيّ، وأبي الجماهر مُحَمَّد بْن عثمان التنوخي الكفرسوسي، ومحمد بْن عرعرة بْن البرند (١) السامي (٢) البَصْرِيّ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، ومحمد بْن الفضل السدوسي، عارم، ومحمد بْن مصعب القرقساني (٣)، ومحمد بْن مُوسَى بْن بزيع (٤) الشَّيْبَانِيّ، ومحمد بْن يُوسُف الفريابي، ومعقل بْن مَالِك الباهلي، ومعلى ابن أسد العمي (ت)، وأبي سَلَمَة موسى بن إسماعيل التبوكي (ت)، ونعيم بْن حَمَّاد الخزاعي، وأبي النَّضْر هاشم بْن الْقَاسِم، ووضاح بْن يحيى النهشلي، ويحيى بْن سُلَيْمان الجعفي (ت)، ويحيى بْن صَالِح الوحاظي، ويزيد بْن عبد ربه الحمصي المعروف بالجرجسي، ويَعْلَى بْن عُبَيد الطنافسي.
روى عنه البخاري، والتِّرْمِذِيّ، وإبراهيم بْن أَبي طالب النَّيْسَابُورِيّ، وأَحْمَد بْن علي بْن مسلم الأبار، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن شوذب البلخي، وإسحاق بْن أَحْمَد الفارسي، وجعفر بْن أَحْمَد بْن
_________________
(١) البرند: بكسر الباء الموحدة والراء المهملة وسكون النون، قيده ابن حجر في ترجمته من التقريب: ٢ / ١٩١، وقيده الذهبي في "المُشْتَبِه": ٦٦٨ وابن ناصر الدين في توضيحه من نسخة الظاهرية.
(٢) بالسين المهملة كما سيأتي في موضعه من الكتاب.
(٣) القرقساني: هكذا وجدتها مقيدة أعني بكسر القافين بخط ابن المهندس وفي نسخة التبريزي التي بخط دولتشاه. وقيدها أبو سَعِيد السمعاني بفتح القافين نسبة إلى قرقيسيا المدينة المعروفة آنداك بالقرب من الرقة ونسب محمدا هذا إليها، وتابعه ابن الاثير في اللباب فلم يعترض عليه. وفي معجم البلدان لياقوت: قرقيسياء: بالفتح ثم السكون وقاف أخرى وياء ساكنة وسين مكسورة وياء أخرى وألف ممدودة، ويُقال: بياء واحدة..وكثيرا ما يجئ في الشعر مقصورا"، ولم يقيد القاف الثانية بالحروف كما نقلنا، لكننا وجدناها مكسورة في المطبوعة، وكذلك هي أيضا مكسورة في مراصد الاطلاع للبغدادي. وقيدها الخزرجي في الخلاصة بضم القافين (٣٥٩)، إذا صحت المطبوعة، وبه أخذ ناشر تقريب التهذيب ولا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ جَاءَ الخزرجي بهذا الضبط فهو غريب. على أن عجمة الاسم تحتمل اختلاف التلفظ، ولعل المؤلف اختار كسر القافين كما يظهر من تقييد النسخ.
(٤) بزيع: بفتح الباء الموحدة وكسر الزاي وسكون الياء آخر الحروف، قيده ابن ناصر الدين في توضيحه: ١ / الورقة: ٥٥.
[ ١ / ٢٩١ ]
نصر الْحَافِظ، وجعفر بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن المستفاض الفريابي القاضي، وعُبَيد الله بْن عبد الكريم، أَبُو زُرْعَة الرازي، وعثمان بْن خرزاذ الأنطاكي، ومحمد بْن إدريس، أَبُو حَاتِم الرازي، (وأَبُو بكر محمد ابن إسحاق بْن خزيمة (١)، ومحمد بْن إسحاق بْن الْعَبَّاس الفاكهي المكي، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن جرير الطبري، وأَبُو رجاء مُحَمَّد بْن حمدويه المروزي الهورقاني (٢) صاحب"تاريخ المراوزة"، ومحمد بْن الليث بْن حَفْص المروزي، ومحمد بْن المنذر بْن عَبْد الْعَزِيزِ، ومحمد بْن النَّضْر الجارودي النَّيْسَابُورِيّ، ومحمد بْن يحيى بْن خلاد.
قال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ الْحَافِظ: ورد نيسابور سنة إحدى وأربعين ومئتين، فحدث فِي ميدان الحسين (٣)، ثم حج وانصرف إِلَى نيسابور، وأقام بِهَا سنة يحدث، فكتب عَنْهُ كافة مشايخنا، وسألوه عَنْ علل الحديث والجرح والتعديل. وَقَال أيضا: حدثني أَبُو أَحْمَد الحسين بْن مُحَمَّد بْن يحيى، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق بْن خزيمة، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْحَسَن التِّرْمِذِيّ بنيسابور وكان أحد أوعية
_________________
(١) سقط ما بين القوسين من نسخة ابن المهندس ولعل نظره انزلق عنه في النقل والمقابلة، ولا يحتمل أن يكون المؤلف أضافه بعد نسخ ابن المهندس، لان المؤلف ذكر في آخر الترجمة تحديث ابن خزيمة عنه.
(٢) الهورقاني: هكذا هي مقيدة في النسخ، وبه قال السمعاني في الانساب وتابعه ابن الاثير في اللباب. وهي نسبة إلى قرية تبعد سبعة فراسخ عن مرو. وقيدها ياقوت في معجم البلدان بفتح الهاء والباقي وافق به السمعاني، وتابعه ابن عبد الحق في المراصد، وابن السمعاني أعلم بهذه المناطق فهو من أهل مرو. وَقَال السمعاني بعد ذلك: والمشهور بالنسبة إليها أَبُو رجاء مُحَمَّد بْن حمدويه بن طريف بن روح الهورقاني، هكذا ذكره المعداني وَقَال: توفي سنة ست وثلاث مئة"ثم ذكر"تاريخ المراوزة"له. وَقَال الخطيب البغدادي فِي ترجمة مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عَلِيِّ بْن الْحَسَن السختياني: من أهل مرو، قدم بغداد في سنة ثمان وستين وثلاث مئة، وحدث بها عَن أبي عصمة محمد بن أحمد بن عباد المروزي عَن أبي رجاء محمد بن حمدويه الهورقاني بكتاب تاريخ المراوزة" (تاريخ بغداد: ٥ / ٤٦٠) ونقل شمس الدين السخاوي هذا القول في "الاعلان" (ص: ٦٤٤) وهو يتكلم على من ألف تاريخا لمرو. وترجم له الذهبي في تاريخ الاسلام، الورقة: ٢٩ (أحم الثالث ٢٩١٧ / ٩) .
(٣) جاء في هامش النسخ تعليق للمؤلف: هو الحسين بن معاذ بن مسلم أمير نيسابور وابن أميرها". قلت: ولم يذكر ياقوت هذا الميدان مع أنه ذكر غيره (معجم البلدان: ٤ / ٧١٤ ٧١٣) وانظر تاريخ خليفة بن خياط: ٤٣٧، ٤٤١.
[ ١ / ٢٩٢ ]
الحديث (١) .