رَوَى عَن: أنس بْن مَالِك (م ت س)، وربعي بْن حراش، وأَبِي وائل شقيق بن سلمة، وأبيه أبي بردة بْن أَبي مُوسَى (خ م د س ق)، وأَبِي بَكْر حَفْص بْن عُمَر بْن سعد بْن أَبي وقاص.
_________________
(١) وقَال البُخارِيُّ: يقَالَ: مات سنة تسع وأربعين ومئة (تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٢١) وجزم بها ابن حبان وذكر سنة ١٦١ على التمريض. وابن يونس أعلم بأهل بلده وقد نقلها عن يحيى بن بكير كما يتضح من نقل مغلطاي، فضلا عن أن ابن زبر الربعي ذكر وفاته في هذه السنة، أعني سنة ١٦١، عن سَعِيد بن عفير (الورقة ٥١) ولم يذكر غيرها، فهذا هو الصواب، ورواية البخاري ممرضة بقوله"يقال"، وابن حبان لم يذكر مصدره، ولعله اعتمد البخاري على عادته. وبها أخذ الذهبي فذكر وفاته سنة ١٦١، وَقَال محقق الجزء السابع من"السير: ٧ / ٢٢"بعد أن ذكر جملة من مصادر ترجمته: وقد أجمعت هذه الكتب على أن وفاته كانت سنة ١٤٩ باستثناء المؤلف هنا وفي العبر إضافة إلى الشذرات فقد أرخا وفاته سنة ١٦١ هـ"، كذا قال وفيه ما فيه.
(٢) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٢٤، وعلل أحمد: ١ / ٤٦، ٤٧، ٦٢، ١٦١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٢٧، وثقات العجلي، الورقة ١٨، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٥٨٠، ٦٥٧، وتاريخ واسط: ١٤٢، وتاريخ الطبري: ٣ / ٣٣٨، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٦، والمراسيل: ٧٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١٦٦، وتاريخ الاسلام: ٤ / ٢٥١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٧٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٨، والمراسيل للعلائي: ٢١٣، وتهذيب ابن حجر: ٤ / ٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٢١.
[ ١٠ / ٣٤٥ ]
رَوَى عَنه: إِسْمَاعِيل بْن أَبي خَالِد، وخالد بْن نَافِع الأشعري، ودارم الْكُوفِيّ (ق)، وزكريا بْن أَبي زائدة (م ت س)، وزيد بن أَبي أنيسة (م)، وشعبة بْن الحجاج (خ م س ق)، وعبد الأعلى بْن أَبي المساور، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ المسعودي (ق)، وأخوه أَبُو العميس عتبة بْن عَبد اللَّهِ المسعودي (س) . وعَمْرو بْن دِينَار (م)، وأَبُو مُسْلِم عَمْرو بْن مهاجر الْكُوفِيّ، وقتادة بْن دعامة (م د س ق)، ومجمع بْن يحيى الأَنْصارِيّ (م)، ومسعر بْن كدام (س)، والمغيرة بْن أَبي الحر (سي ق)، ومنصور بْن زاذان، وموسى الْجُهَنِيّ، وأَبُو سُفْيَان يَحْيَى بْن زِيَاد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيّ، وأَبُو إِسْحَاق الشيباني (خ)، وأَبُو خَالِد الدالاني، وأَبُو عوانة.
قال أَبُو الْحَسَنِ الميموني (١)، عن أَحْمَد بْن حَنْبَل: بخ، ثبت فِي الحديث.
وَقَال إسحاق بْن منصور (٢)، عَن يحيى بْن مَعِين، وأحمد بْن عَبد اللَّهِ العجلي: ثقة.
وَقَال أَبُو حاتم (٣): صدوق ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٤) .
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن إدريس، عَنْ مُوسَى بْن أَبي بردة: كان الشعبي
_________________
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٦.
(٢) نفسه.
(٣) نفسه.
(٤) ١ / الورقة ١٥٥.
[ ١٠ / ٣٤٦ ]
يجئ إِلَى دارنا فيقول: أين قمر الدار؟، يَعْنِي سَعِيد بْن أَبي بردة - وكانت أمه بِنْت عَبْد الرحمن بْن سَعِيد بْن وهب الْهَمْدَانِيّ (١) .
روى لَهُ الجماعة.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وإِسْمَاعِيلُ ابن الْعَسْقَلانِيِّ، قَالا: أخبرنا أَبُو حَفْصٍ بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ، قال: أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد بْنِ عَبد اللَّهِ الْحَبَّالُ بِفُسْطَاطِ مِصْرَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الرحمن بْنُ عُمَر الْبَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أبو سَعِيد ابن الأَعْرَابِيِّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيد بْنِ غَالِبٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ، قال: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبي زَائِدَةَ، عن سَعِيد بْن أَبي بردة، عَنْ أَنَسٍ قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبِ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَيْهَا.
رواه مُسْلِم (٢)، عَنْ زهير بْن حرب، عَنْ إِسْحَاق الأزرق، فوقع لنا بدلا عاليا.
ورواه التِّرْمِذِيّ (٣) والنَّسَائي (٤) من حديث أَبِي أُسَامَة، عَنْ زكريا بْن أَبي زائدة، فوقع لنا عاليا.
قال التِّرْمِذِيّ: حسن.
_________________
(١) ووثقه النَّسَائي فيما نقله المنجنيقي - كما في تهذيب ابن حجر.
(٢) مسلم: ٨ / ٨٧ في الذكر والدعاء، باب: استحباب حمد الله تعالى بعد الاكل والشرب.
(٣) التِّرْمِذِيّ (١٨١٦) في الاطعمة، باب: ما جاء في الحمد على الطعام إذا فرغ منه.
(٤) في الكبرى (تحفة الاشراف، حديث ٨٥٧) .
[ ١٠ / ٣٤٧ ]
وقد رواه غير واحد عَنْ زكريا نحوه، ولا نعرفه إلا من حديث زكريا، وليس لَهُ عند التِّرْمِذِيّ غيره.
٢٢٤٣ - ٤: سَعِيد بن بشير الأزدي (١)، ويُقال: النصري، مولاهم، أبو عَبْد الرحمن، ويُقال: أبو سَلَمَة الشامي، أصله من البصرة، ويُقال: من واسط، وقيل: إنه من أهل دمشق، حمله أبوه إِلَى البصرة، فسمع بها ثُمَّ رجع إِلَى دمشق.
رَوَى عَن: أبان بْن تغلب، وأبان بْن أَبي عَيَّاش، وإدريس بْن يَزِيد الأَودِيّ، وإسماعيل بْن عُبَيد الله، وأبي بشر جعفر بْن أَبي وحشية، وسُلَيْمان الأَعْمَش، وشعيب بْن شُعَيْب أخي عَمْرو بْن شُعَيْب،
_________________
(١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٦٨، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٩٦، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٤٤، ٤٥، ٢٨١، ٤٠٠، وطبقات خليفة: ٣١٦، وعلل أحمد: ١ / ٣١٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٢٩، والضعفاء الصغير، له، الترجمة ١٣١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٥٧، ٢٥٩، ٢٦٦، ٢٧٦، ٣٩٩، ٤٠٠، ٤٠١، ٤٨٢، ٧٠٤، ٧٠٧، ٧٢٤، وأبو زُرْعَة الرازي: ٦١٩، والمعرفة ليعقوب: ١ / ١٥٨، ٢١٢، ٢٢١، ٦٤٠، ٦٤٢ و٢ / ١٢٣، ١٢٤، ٤٥٧، وسؤالات الآجري لابي داود: ٣ / الترجمة ٢٥١ و٥ / الورقة ٢٧، وضعفاء النَّسَائي، الترجمة ٢٦٧، والكنى للدولابي: ١ / ١٩١ و٢ / ٦٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠، والمراسيل: ٧٩، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٣١٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٣٢، والكامل: ٢ / الورقة ٣٨، وسنن الدارقطني: ١ / ١٣٥، وتاريخ ابن عساكر: ٧ / الورقة ٧٧ (تهذيبه: ٦ / ١٢٣)، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٢، وسير أعلام النبلاء: ٧ / ٣٠٤، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٣، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٧٨، والعبر: ١ / ٢٥٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٤٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٨، والمراسيل للعلائي: ٢٣٢، وشرح علل التِّرْمِذِيّ لابن رجب: ٣٩١، ونهاية السول، الورقة ١١٣، وتهذيب ابن حجر: ٤ / ٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٢٢، وطبقات المفسرين: ١ / ١٨٠، وشذرات الذهب: ١ / ٢٦٥.
[ ١٠ / ٣٤٨ ]
وعبد العزيز بْن صهيب، وعبد الكريم بْن مَالِك الجزري، وعبد الملك بْن سَعِيد بْن أبجر، وعُبَيد الله بْن عُمَر العُمَري، وعَمْرو بْن دِينَار (س)، وعِمْران الْقَطَّان - وهُوَ من أقرانه، وقتادة (د ت ق)، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (د)، وأبي الزبير مُحَمَّد بْن مسلم المكي، ومطر الْوَرَّاق، ومنصور بْن زاذان، وموسى بْن السَّائِب، وموسى بْن سيار الأسواري، ويزيد بْن أَبي مَالِك، ويَعْلَى بْن حكيم.
رَوَى عَنه: إِسْحَاق بْن الربيع الْقَاضِي، وإسحاق بْن سَعِيد بْن الا ركون، وأسد بْن مُوسَى، وبقية بْن الْوَلِيد، وبكر بْن مضر، والجراح بْن مليح الرؤاسي، والحسن بْن مُوسَى الأشيب، والحكم بْن بشير بْن سلمان، وحميد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الرؤاسي، ورواد بْن الجراح، وزيد بْن يحيى بْن عُبَيد الدِّمَشْقِيّ، وسَعِيد بْن سَالِم القداح، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وأَبُو مسهر عبد الاعلى بْن مسهر الغساني، وعبد الحميد بْن بكار البيروتي، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعبد الرزاق بْن همام، وأَبُو الْمُغِيرَة عبد القدوس بْن الحجاج، وأَبُو خليد عتبة بْن حَمَّاد، وعُمَر بْن سَعِيد الدِّمَشْقِيّ، وعُمَر بْن عَبْد الْوَاحِدِ (د)، وعَمْرو بْن أَبي سَلَمَة التنيسي، ومحمد بْن بكار بْن بِلال العاملي (ت)، ومحمد بْن خالد بْن عثمة (ت)، ومحمد بْن سُلَيْمان بْن أَبي داود الْحَرَّانِيّ، ومحمد بْن شُعَيْب بْن شابور (ق)، ومحمد بْن صبيح بْن السماك، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمران الذماري، وأَبُو الجماهر مُحَمَّد بْن عثمان التنوخي (د ق)، ومروان بْن مُحَمَّد الطاطري (فق)، ومعن بْن عِيسَى القزاز، وهشيم بْن بشير، ووكيع بْن الجراح (ق)، والوليد بْن مُسْلِم (د ت ق)، والوليد بْن الوليد القلانسي، ويحيى بْن بِشْر الحريري، ويحيى بْن صَالِح الوحاظي، ويعقوب بْن أَبي عباد المكي.
[ ١٠ / ٣٤٩ ]
ذكره خليفة بْن خياط في الطبقة الرابعة من أهل الشامات (١) .
وذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الخامسة، وَقَال: كَانَ من أهل البصرة، فتحول إِلَى الشام، فنزل دمشق وكان قدريا (٢) .
وَقَال المفضل بْن غسان الغلابي (٣)، عَن الواقدي: كَانَ من أهل واسط.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم (٤)، عَن أَبِيهِ: قلت لأحمد بْن صَالِح: سَعِيد بْن بشير شامي دمشقي، كيف هذه الكثرة عَنْ قتادة؟ قال: كَانَ أبوه بشير شَرِيكا لأبي عَرُوبَة، فأقدم بشير ابنه (٥) سَعِيدا البصرة، فبقي بالبصرة يطلب الحديث مع سَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٦)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: سَعِيد بْن بشير بصري نزل الشام، وكان قريبا من عِمْران، يَعْنِي الْقَطَّان -.
وقَال البُخارِيُّ (٧): نراه أبا عَبْد الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيّ، الذي روى عنه هُشَيْم، عَنْ قتادة.
وَقَال مُسْلِم نحو ذَلِكَ.
وَقَال الحاكم: أَبُو عَبْد اللَّهِ اختلفت الاقاويل فيه.
_________________
(١) الطبقات: ٣١٦.
(٢) الطبقات: ٧ / ٤٦٨.
(٣) من تاريخ دمشق لابن عساكر.
(٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠.
(٥) تعقب المؤلف صاحب "الكمال" في حاشية النسخة فقال: كان في الاصل: إليه. وهو تصحيف.
(٦) تاريخه عن يحيى: ٢ / ١٩٦.
(٧) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٢٩.
[ ١٠ / ٣٥٠ ]
وَقَال مُحَمَّد بْن الْوَلِيد الأمي (١)، عَنِ الْوَلِيد بْن عتبة، عَنْ بقية: قال لي شعبة: سَعِيد بْن بشير صدوق الحديث.
وَقَال أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقِيّ (٢)، عَنِ الْوَلِيد بْن عتبة، عَنْ بقية: سألت شعبة عَنْ سَعِيد بْن بشير، فَقَالَ: ذاك صدوق اللسان.
قال أَبُو زُرْعَة (٣): ورأيته موضعا عند أَبِي مسهر للحديث.
وَقَال أَبُو دَاوُد (٤)، عَنْ حيوة بْن شريح: سمعت بقية يَقُول: ذكر سَعِيد بْن بشير عند شعبة، فَقَالَ: كَانَ صدوق اللسان، فذكرت ذَلِكَ فِي مجلس سَعِيد، يَعْنِي ابْن عَبْد الْعَزِيزِ - فَقَالَ: بث ذَلِكَ فِي جندنا يأجرك الله.
وَقَال أَبُو حاتم الرازي (٥) . عَنْ حيوة بْن شريح، وموسى بْن أَيُّوب عَنْ بقية: سألت شعبة عَنْ سَعِيد بْن بشير فَقَالَ: صدوق. وَقَال: أحدهما ثقة (٦) . قال بقية: فذكرت ذَلِكَ لسَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ فَقَالَ: انشر (٧) هَذَا الكلام فإن الناس قد تكلموا فيه.
_________________
(١) هذا والذي بعده من تاريخ ابن عساكر، بل أكثر ما نقل.
(٢) تاريخه: ٤٠٠ ونقله ابن أَبي حاتم في تقدمة المعرفة: ١٤٣.
(٣) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٨.
(٤) سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ٢٧، وأخرجه ابن أَبي حاتم في "الجرح والتعديل"عن حيوة بن شريح (٤ / الترجمة ٢٠) .
(٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠.
(٦) قوله: وَقَال أحدهما ثقة"ليست في المطبوع من"الجرح والتعديل.
(٧) قال المؤلف في حاشية النسخة وهو يتعقب صاحب "الكمال": كان في الاصل: أيش هذا الكلام؟ وهو تصحيف".
[ ١٠ / ٣٥١ ]
وَقَال أَحْمَد بْن سعد بْن أَبي مريم (١)، عَن حيوة بْن شريح، عَنْ بقية: قال لي شعبة: سَعِيد بْن بشير صدوق اللسان فِي الحديث. قال بقية: فحدثت بِهِ سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ، فَقَالَ لي: بث هَذَا يرحمك الله فِي جندنا، فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه.
وَقَال عَبَّاس بْن الْوَلِيد الخلال (٢)، عَنْ مروان بْن مُحَمَّد: سمعت سفيان بْن عُيَيْنَة يقول على جمرة العقبة: حَدَّثَنَا سَعِيد بْن بشير، وكان حافظا.
وَقَال يَعْقُوب بْن سُفْيَان (٣): سألت أبا مسهر عَنْ سَعِيد بْن بشير فَقَالَ: لم يكن فِي جندنا أحفظ منه، وهُوَ ضعيف، منكر الحديث.
وَقَال أَبُو زُرْعَة الدمشقي (٤): سألت عبد الرحمن بْن إبراهيم عَنْ قول من أدرك فِي سَعِيد بْن بشير، فَقَالَ: يوثقونه.
وَقَال فِي موضع آخر (٥): قلت لدحيم: ما تقول فِي مُحَمَّد بْن راشد؟ فَقَالَ: ثقة، وكان يميل إِلَى هوى. قلت: فأين هُوَ من سَعِيد بْن بشير؟ فقدم سَعِيدا عليه.
وَقَال أيضا (٦): قلتُ لأبي مسهر: كَانَ سَعِيد بْن بشير قدريا؟ قال: معاذ الله!.
_________________
(١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٨.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠.
(٣) المعرفة: ٢ / ١٢٤.
(٤) تاريخه ٤٠٠، ونقله ابن أَبي حاتم في "الجرح والتعديل"
(٥) تاريخه: ٤٠١.
(٦) تاريخه: ٤٠٠ - ٤٠١ واقتبسه ابن عدي وابن عساكر.
[ ١٠ / ٣٥٢ ]
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي، عَنْ دحيم: كَانَ مشيختنا يقولون: هُوَ ثقة، لم يكن قدريا.
وَقَال فِي موضع آخر (١): سمعت دحيما يوثقه.
وَقَال علي بْن ميمون الرَّقِّيّ (٢)، عَن أَبِي خليد عتبة بْن حَمَّاد: سألني سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ قال: ما الغالب على علم سَعِيد بْن بشير؟ قلت لَهُ: التفسير. قال: خذ عنه التفسير، ودع ما سوى ذَلِكَ، فإنه كَانَ حَاطِب ليل.
وَقَال عَمْرو بْن علي (٣): كان عَبْد الرحمن بْن مهدي يحَدَّثَنَا عَنْ سَعِيد بْن بشير، ثُمَّ تركه.
وَقَال مُحَمَّد بْن المثنى (٤): ما سمعت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي حدث عَنْ سَعِيد بْن بشير الدِّمَشْقِيّ، وقد كَانَ حدث عنه ثُمَّ تركه بأخرة فيما بلغني.
وَقَال أَبُو دَاوُد: سألت أَحْمَد بْن حَنْبَل، عَنْ سَعِيد بْن بشير، فَقَالَ: كَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ يحدث عنه ثُمَّ تركه.
وَقَال أَبُو زُرْعَة الدمشقي (٥): سألت أَحْمَد بن حَنْبَل، عَنْ سَعِيد بْن بشير فَقَالَ: أنتم أعلم بِهِ، قد روى عنه أصحابنا وكِيع والأشيب.
_________________
(١) تاريخ الدارمي، الترجمة ٤٥.
(٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ٧٦.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠، والكامل ٢ / الورقة ٣٨.
(٤) ضعفاء العقيلي، الورقة ٧٦.
(٥) تاريخه: ٥٤٠.
[ ١٠ / ٣٥٣ ]
وَقَال أَبُو الْحَسَن الميموني (١): رأيت أبا عَبد اللَّهِ يضعف أمره.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٢)، وأبو بكر بْن أَبي خيثمة، عَن يحيى بْن مَعِين: ليس بشيءٍ.
وَقَال أَبُو دَاوُد (٣)، وعثمان بْن سَعِيد الدارمي (٤)، ومحمد بْن عُثْمَان بْن أَبي شَيْبَة (٥)، والمفضل بْن غسان الغلابي، عَن يحيى بْن مَعِين: ضعيف.
وَقَال علي ابن المديني (٦): كَانَ ضعيفا.
وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير (٧): منكر الحديث، ليس بشيءٍ، ليس بقوي الحديث، يروي عَنْ قتادة المنكرات. ذكره أَبُو زُرْعَة فِي
كتاب"الضعفاء، ومن تكلم فيهم من المحدثين" (٨) .
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم (٩): سمعت أَبِي، وأبا زرعة وذكرا سَعِيد بْن بشير، فقالا: محله الصدق عندنا. قلت لهما: يحتج بحديثه؟ قَالا: يحتج بحديث ابْن أَبي عَرُوبَة والدستوائي، هَذَا شيخ يكتب حديثه.
_________________
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠.
(٢) تاريخه: ٢ / ١٩٦.
(٣) سؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ٢٥١.
(٤) تاريخ الدارمي، الترجمة ٢٨١ ونقله غير واحد.
(٥) وَقَال ذلك عن علي ابن المديني (انظر سؤالاته لعلي، الترجمة ٢٢٣) .
(٦) انظر الهامش السابق.
(٧) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠.
(٨) رقم ١١٦ (أبو زُرْعَة الرازي: ٦١٩) .
(٩) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠.
[ ١٠ / ٣٥٤ ]
قال: وسمعت أَبِي ينكر على من أدخله فِي كتاب"الضعفاء"وَقَال: يحول منه.
وقَال البُخارِيُّ (١): يتكلمون فِي حفظه، وهُوَ يحتمل.
وَقَال النَّسَائي (٢): ضعيف.
وَقَال الحاكم: أبو أحمد ليس بالقوي عندهم.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (٣): لَهُ عند أهل دمشق تصانيف، لأنه سكنها وهُوَ بصري، ورأيت لَهُ تفسيرا مصنفا من رواية الْوَلِيد عنه، ولا أرى بما يروي عَنْ سَعِيد بْن بشير بأسا، ولعله يهم في الشئ بعد الشئ ويغلط، والغالب على حديثه الاستقامة، والغالب عليه الصدق (٤) .
قال أبوالجماهر (٥)، والحسن بْن مُحَمَّد بْن بكار بْن بِلال: مات سنة ثمان وستين ومئة.
_________________
(١) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمنة ١٥٢٩، والضعفاء الصغير، الترجمة ١٣١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٥، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٨، وفي جميع هذه المصادر لم أجد قوله: وهو يحتمل.
(٢) الضعفاء، له، الترجمة ٢٦٧.
(٣) الكامل: ٢ / الورقة ٣٩.
(٤) وَقَال البزار: صالح، ليس به بأس، حسن الحديث (كشف الاستار، حديث ٣١٤٣) . وَقَال فِي موضع آخر: لا يحتج بما انفرد به (كشف الاستار، حديث ٥٥١) . وَقَال ابن شاهين في الثقات: ثقة مأمون (الترجمة ٤٣٢) . وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ في سننه: ليس بقوي في الحديث" (١ / ١٣٥)، وذَكَره ابنُ حِبَّان في المجروحين وَقَال: وكان ردئ الحفظ فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه، وعن عَمْرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه" (١ / ٣١٩) . وَقَال الذهبي في السير: صدوق. وَقَال ابن حجر في التقريب: ضعيف.
(٥) انظر تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٧٦، وفيات ابن زبر، الورقة ٥٣.
[ ١٠ / ٣٥٥ ]
وَقَال الْوَلِيد بْن مُسْلِم، وهشام بْن عَمَّار: مات سنة تسع وستين ومئة (١) .
قال هِشَام: وسمعت منه مجلسا فلم أكتبه.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٢): مات سنة سبعين ومئة، أول ما استخلف
هَارُون أمير المؤمنين.
روى لَهُ الأربعة.