وكذلك قال أَبُو صالح كاتب الليث، وغير واحد: إمنه مات ستة ثمان وخمسين ومئة (١) .
روى له البخاري في "القراءة خلف الإمام "وفي "الأدب"والباقون.
٦٠٥٩ - س: معاوية بْن صالح بْن أَبي عُبَيد اللَّهِ (٢)، واسمه معاوية بْن عُبَيد اللَّهِ بْن يسار الأشعري، مولاهم، أَبُو عُبَيد اللَّهِ الدمشقي الحافظ، مولى عَبد اللَّهِ بْن عضاة الأشعري، وكان جده أَبُو عُبَيد اللَّهِ وزير المهدي وكاتبه.
رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن أَبي العباس البغدادي، وإبراهيم بْن هشام بْن يحيى بْن يحيى الغساني، وأَحْمَد بن إسحاق الحضرمي، وأَحْمَد بن سَعِيد البَصْرِيّ الكاتب، وأحمد بْن نصر بن مالك
_________________
(١) وَقَال التِّرْمِذِيّ: ومعاوية بن صالح ثقة عند أهل الحديث، ولا تعلم أحدًا تكلم فيه غير يحيى بن سَعِيد القطان. (الجامع - ٢٦٥٣) وَقَال الذهبي في "من تكلم فيه وهو موثق ": صدوق. (الورقة ٢٩) وَقَال ابن حجر في "التهذيب ": قال البزار: ليس به بأس، وَقَال أيضا: ثقة، وَقَال محمد بن وضاح: قال لي يحيى بْن مَعِين: جمعتم حديث معاوية بن صالح؟ قلت لا. قال: أضعتم والله علما عظيما. وأرخ أبو مروان ابن حيان صاحب "تاريخ الاندلس "وفاته سنة اثنتين وسبعين ومئة، وحكى ذلك عن جماعة واستغرب قول أحمد بن كامل أنه توفي بالمشرق نيف وخمسين. (١٠ / ٢١١ - ٢١٢) وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق له أوهام.
(٢) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٧٥١، والكندي: ٧٣، ووفيات ابن زبر، الورقة ٨١، والمعجم المشتمل، الترجمة ١٠٥٣، وسير أعلام النبلاء: ١٣ / ٢٣، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٦٢٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٥٢. والعبر: ٢ / ٢٧. وتاريخ الاسلام، الورقة ٧١ (أوقاف ٥٨٨٢) ونهاية السول، الورقة ٣٧٨، وتهذيب التهذيب: ١٠ / ٢١٢، والتقريب: ٢ / ٢ / ٢٥٩، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٠٨٣، وشذرات الذهب: ٢ / ١٤٧.
[ ٢٨ / ١٩٤ ]
الخزاعي، وأبي الجواب الأَحوص بْن جواب، وإسماعيل بْن أَبي إسماعيل المؤدب، وخالد بْن مخلد القطواني (س)، وزكريا بْن عدي (س)، وأبي خيثمة زهير بْن حرب، وسَعِيد بْن شرحبيل الكندي، وصالح بْن نصر بْن مَالِك الخزاعي، وعبد الله بْن جَعْفَر الرَّقِّيّ (س)، وعبد اللَّهِ بْن سوار العنبري (س)، وأبي عَبْد الرحمن عَبد اللَّهِ بْن يزيد المقرئ، وأبي مسهر عبد الاعلى بْن مسهر الغساني، وعبد الرحمن بْن صالح الأزدي (ص)، وعبد الرحمن بْن المبارك العيشي (س)، وعُبَيد الله بْن مُوسَى العبسي، وغسان بْن المفضل الغلابي، وأبي نعيم الفضل بْن حكيم الدلال، وأبي غسان مَالِك بْن إِسْمَاعِيل النهدي (س)، ومحمد بْن بشار بندار، ومحمد بْن زاهر بْن حرب ابن أخي زهير بْن حرب، ومحمد بْن سماعة الرملي، ومحمد بْن سهل الدمشقي، ومحمد بْن عائذ الدمشقي، ومنصور بْن أَبي مزاحم التركي (س)، وهشام بْن خَالِد الأزرق، ويحيى بْن مَعِين (س)، ويعقوب بْن صالح بْن القاسم الطلحي، وأبي الوليد الطيالسي.
رَوَى عَنه: النَّسَائي، وإبراهيم بْن إِسْحَاقَ بْن أَبي الدرداء الصرفندي، وأبو إسحاق إبراهيم بْن عَبْد الرحمن بْن مَرْوَان، وأَحْمَد بْن عُمَير بْن جوصاء، وسُلَيْمان بْن عَبْد الرحمن الدمشقي، وهو أكبر منه، وعبد الرحمن (١) بْن عَبد اللَّهِ بْن عبد الحكم المِصْرِي وهو من أقرانه، وعبد الله بْن عبد الصمد بْن أَبي يزيد، وعلي بْن سراج
_________________
(١) جاء في حاشية نسخة المؤلف من تعقباته على صاحب الكمال قوله: "كان فيه: وعبد الرحيم بْن عَبد اللَّهِ بْن عبد الحكم. وهو خطأ ".
[ ٢٨ / ١٩٥ ]
المِصْرِي، وعلي بن سَعِيد بن بشير الرازي، وعلي بْن يعقوب وأبو الأذان عُمَر بْن إِبْرَاهِيم الحافظ، وأبو حاتم الرازي، وأبو زُرْعَة الدمشقي، وأبو العباس الهروي، وأَبُو عوانة الإسفراييني.
قال النَّسَائي (١): لا بأس به.
وَقَال أَبُو سُلَيْمان بْن زبر (٢): مات سنة اثنتين وستين ومئتين.
وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: قدم مصر، وكتب بِهَا وكتب عنه، وكانت وفاته بدمشق سنة ثلاث وستين ومئتين.
وكذلك قال أَبُو جعفر الطحاوي فِي تأريخ وفاته (٣) .