_________________
(١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٥٤، وتاريخ الدوري: ٢ / ٥٦٨، وتاريخ خليفة: ٣٨٩ وعلل ابن المديني: ٥٦، وعلل أحمد: ١ / ١٢١، ١٣٤، ١٦٣، ١٧١، ٣٢٧ و٢ / ٢٦، ١٤٢، ١٤٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٧٥٢، وتاريخه الصغير: ١ / ٣٢٥، وثقات العجلي الورقة ٥١، وسؤالات الآجري لابي داود: ٤ / الورقة ١٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٠١ ٦٨٣، وضعفاء النَّسَائي الترجمة ٥٦٧، والكنى للدولابي: ١ / ١٧٥ وضعفاء العقيلي الورقة ٢١٣، والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٣١٩، والمراسيل: ٢١٤ وثقات ابن حبان: ٥ / ٤٣٥ والكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٤٠، والتتبع للدارقطني: ٢٠٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٣٧٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه الورقة ١٧٩، وحلية الاولياء: ٣ / ٧٥، والجمع لابن القيسراني: ٢ / ٥٢٦ وسير أعلام النبلاء: ٥ / ٤٥٢ ومعرفة التابعين الورقة ٤٢، وتاريخ الاسلام ٥ / ١٦٤، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٥٦٤، وديوان الضعفاء الترجمة ٤١٥٠، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٨٥٨٧، ومن تكلم فيه وهو موثق الورقة ٢٩، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٤٣، ونهاية السول، الورقة ٣٧٤ وتهذيب التهذيب: ١٠ / ١٦٧ - ١٦٩، والتقريب: ٢ / ٢٥٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٠٢٨ وجاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب "الكمال "قوله: "كان فيه: مولى علباء بن أحمر السلمي وهو وهم فإنهما اثنان علباء السلمي صحابي، وعلباء ابن أحمر اليشكري تابعي وهو مولى الصحابي "
[ ٢٨ / ٥١ ]
رَوَى عَن: أنس بْن مالك يقال (١): مرسل، وبكر بْن عَبد اللَّهِ المزني (س) والحسن البَصْرِيّ (م س) والحكم بْن عتيبة (س) وحميد بْن هلال، وربيعة بْن أَبي عَبْد الرَّحْمَنِ (ت) ورجاء بْن حيوة (د ق) وزهدم الجرمي (م) وشهر بْن حوشب (س ق) وصالح أَبِي الخليل، وعامر الشعبي وعبد اللَّهِ بْن بريدة (عخ م) وعطاء بْن أَبي رباح (م س ق) وعكرمة بْن خالد المخزومي (س) وعكرمة مولى ابْن عباس (د) وعَمْرو بْن دِينَار (م) وعَمْرو ابن شعيب (د س ق) وقتادة بْن دعامة (م د ق) ومحمد بْن سيرين ومعاوية بْن قرة المزني (مد) ونافع مولى ابْن عُمَر (م ٤) وهارون بْن عنترة، وأبي رجاء العطاردي، وأبي الزبير المكي (م) وأبي شيخ الهنائي (س) وأبي العالية البراء (م) وأبي نضرة العبدي رَوَى عَنه: إبراهيم بن طهمان (د) والحسين بْن واقد (م ق) وحسين المعلم (ق) وحماد بْن زيد (عخ م ت) وحماد ابن سلمة (س) وداود بْن الزبرقان (ت) وروح بْن القاسم (سي) وسَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة (م د س ق) وشعبة بْن الحجاج والصعق بْن حزن (م)، وعَبد اللَّهِ بْن شوذب (س ق) وعبد العزيز ابن عبد الصمد العمي (د س ق) وعَبْد العزيز بْن مسلم، والمثنى ابن يزيد (د سي)، وأبو رجاء مُحَمَّد بْن سيف الأزدي (س) ومعمر ابن راشد (س) ومغيرة بْن مسلم (س) والمنهال بن خليفة
_________________
(١) قاله أبو زُرْعَة الرازي كما سيأتي
[ ٢٨ / ٥٢ ]
ومهدي بْن ميمون (م) وهشام الدستوائي (م د) وهمام بْن يحيى (د) وأبو قدامة الإيادي (د) وأبو هلال الراسبي (س)
قال أَبُو طالب (١): سألت أَحْمَد بْن حنبل عَن مطر الوراق فقال: كَانَ يحيى بْن سَعِيد يضعف حديثه عَن عطاء
وَقَال عَبد اللَّهِ (٢) بْن أَحْمَد بْن حنبل: سَأَلتُ أَبِي عَن مطر الوراق، فقال: كَانَ يحيى بْن سَعِيد يشبه حديث مطر الوراق بابن أَبي ليلى فِي سوء الحفظ قال عَبد اللَّهِ: فسَأَلتُ أبي عنه، فَقَالَ: ما أقربه من ابْن أَبي ليلى فِي عطاء خاصة، وَقَال: مطر فِي عطاء ضعيف الحديث قال عَبد اللَّهِ: قُلْتُ ليحيى بْن مَعِين: مطر الوراق؟ فقال: ضعيف فِي حديث عطاء بْن أَبي رباح
وَقَال إسحاق بْن منصور (٣) عَن يَحْيَى بْن مَعِين، وأبو زُرْعَة (٤): صالح
زاد أَبُو زُرْعَة: روايته عَن أنس مرسلة لم يسمع من أنس شيئا
وَقَال عَبْد الرحمن (٥) بْن أَبي حاتم: قلتُ لأبي: سمع من حفصة؟ فقال: ممن (٦) هو أكبر من حفصة
_________________
(١) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٣١٩ (٢) نفسه (٣) نفسه (٤) نفسه (٥) نفسه (٦) إضافة من الجرح والتعديل لا يستقيم المعنى من غيرها، والعجب من الحافظ ابن حجر كيف نقلها وسكت عنها، اللهم إلا أنه يقصد "حفصة "أخرى غير زوج النبي =
[ ٢٨ / ٥٣ ]
وَقَال أَيْضًا (١): سَأَلتُ أَبِي عَنْهُ، فقال: هو صالح الحديث أحب إلي من عقبة الأصم، ومن سُلَيْمان بن موسى الأشدق وكان أكبر أصحاب قتادة سنا مطر ثم هشام ثم شعبة
وَقَال النَّسَائي (٢): ليس بالقوي
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات (٣) "وَقَال: مات قبل الطاعون سنة خمس وعشرين ومئة، ويُقال: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وعِشْرِينَ ومِئَةٍ (٤)
وَقَال عَمْرو بْن علي (٥): مات سنة تسع وعشرين ومئة (٦)
_________________
(١) ﷺ، وهو بعيد
(٢) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٣١٩
(٣) الضعفاء والمتروكين الترجمة ٥٦٧
(٤) ٥ / ٤٣٥
(٥) بقية كلام ابن حبان: "ربما أخطأ "
(٦) رجال صحيح مسلم لابن منجويه الورقة ١٧٩ (٦) وقَال البُخارِيُّ: مات سنة خمس وعشرين ومئة (تاريخه الصغير: ١ / ٣٢٥) وَقَال ابن سعد: كان فيه ضعف في الحديث (طبقاته: ٧ / ٢٥٤، وَقَال العجلي: بصري صدوق وَقَال مرة: لا بأس به قيل له: تابع؟ قال: لا (ثقاته الورقة ٥١) وَقَال الآجري: سمعت أبا داود وذكر مطر بن طهمان فقال: ليس هو عندي حجة ومطر لا يقطع به في حديث إذا اختلف (سؤالاته، ٤٠ / الورقة ١٣) وذكره العقيلي وابن عدي في جملة الضعفاء وساق له ابن عدي بضعة أحاديث وَقَال: وهو مع ضعفه يجمع حديثه ويكتب (الكامل: ٣ / الورقة ١٤٠) وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: ليس بالقوي (التتبع: ٢٠٩) وَقَال ابن حجر في "التهذيب ": قال أبو بكر البزار: ليس به بأس رأى أنسا وحدث عنه بغير حديث ولا نعلم سمع منه شيئا ولا نعلم أحدًا ترك حديثه وَقَال الساجي: صدوق يهم (١٠ / ١٦٨ - ١٦٩) وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف
[ ٢٨ / ٥٤ ]
ذكره البخاري فِي باب التجارة فِي البحر من "الجامع "فقال (١): وَقَال مطر: لا بأس به، وما ذكره اللَّهِ فِي القرآن إلا بحق ثم قرأ: (وترى الفلك مواخر فيه () ٢) الآية وروى لَهُ فِي كتاب "أفعال الْعِبَاد "
وروى له الباقون