محمّد (^٤) بن مفلح بن (^٥) محمّد بن مفرّج المقدسيّ ثم الصّالحيّ،
الحنبليّ،
بسفح قاسيون، ودفن به من الغد.
وله إحدى وخمسون سنة.
_________________
(١) هذه المدرسة من داخل باب المارستان الكبير المنصوري بخط بين القصرين بالقاهرة، أنشأها الملك المنصور قلاوون الصالحي. (المواعظ والاعتبار: ٢/ ٣٧٩ - ٣٨٠).
(٢) يقع هذا الجامع خارج باب الفتوح أحد أبواب القاهرة، وأول من أسسه أمير المؤمنين العزيز بالله نزار ابن المعز لدين الله ثم أكمله ابنه الحاكم بأمر الله ويعرف بجامع الحاكم ويقال له أيضا الجامع الأنور. (المواعظ والاعتبار: ٢/ ٢٧٧).
(٣) تقع هذه المدرسة في خط سويقة الصاحب بداخل درب الحريري أنشأها الأمير قطب الدين خسرو بن بلبل بن شجاع الهدباني سنة ٥٧٠ هـ وجعلها وقفا على الشافعية. (المواعظ والاعتبار: ٢/ ٣٦٥).
(٤) ترجمته في: أعيان العصر، ١١/الورقة ٧٢ ب، وذيل العبر للحسيني: ٣٥٢، ووفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٧٧١، والبداية والنهاية: ١٤/ ٢٩٤، والسلوك: ٣/ ١/٨٠، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٦٦ ب-١٦٧ أ، والدرر الكامنة: ٥/ ٣٠ - ٣١، والنجوم الزاهرة: ١١/ ١٦، والدارس: ٢/ ٤٣ - ٤٤ و٨٤ - ٨٥، وبدائع الزهور: ١/ ١/٥٨٩، وقضاة دمشق: ٨٤، والقلائد الجوهرية: ١/ ١٦١، وكشف الظنون: ١/ ٤٢ و٢/ ١٢٥٦، وشذرات الذهب: ٦/ ١٩٩ - ٢٠٠، وإيضاح المكنون: ٢/ ٦٧٨، وهدية العارفين: ٢/ ١٦٢، والأعلام: ٧/ ٣٢٧ - ٣٢٨.
(٥) في الأصل: «مفلح أبو محمد بن مفرج» وليس بشيء.
[ ١ / ٩٩ ]
سمع من عيسى المطعّم؛ وحدّث.
وتفقّه، وبرع، ودرّس، وأفتى، وصنّف. وناب في الحكم بدمشق عن حموّه قاضي القضاة جمال الدّين المرداويّ (^١) فشكرت سيرته وأحكامه.
وكان ذا حظّ من زهد، وتعفّف، وورع، ودين متين. وكان بارعا في مذهبه.
قيل: إنّه كتب على «المقنع» (^٢) نحوا من ثلاثين مجلّدا.