من أولاد المشايخ، سمع في صباه من أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي وحدث عنه بكتاب «صفة التصوف»، لأبيه محمد بن طاهر بسماعه منه، قرأه عليه شيخنا أبو البركات سعيد بن هبة الله بن علي بن هبة الله بن الصباغ في صفر سنة أربع وتسعين وخمسمائة؛ وأظنه توفي في هذه السنة أو في التي بعدها وكان شابا، وكان حافظا لكتاب الله تعالى، كثير التلاوة له، وكانت فيه سلامة، رأيته كثيرا.