_________________
(١) = ومُسَدَّدًا، وعبدَ الله بن حُمران ونحوهم. روى عنه محمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ، وعليُّ بن محمد بن عُبَيْدٍ الحافظُ، ومحمَّدُ بن عَمْروٍ الرَّزازُ، ومحمَّدُ بنُ العبَّاس بن نَجِيْحٍ، وعبدُ الله بن إسحاق البَغَوِيُّ، وأحمدُ بن كاملٍ القاضِي، وكان حَسَنَ الحَدِيْثِ ثَبْتًا في الرِّوايةِ" وأورد له إليه سَنَدًا وحَدِيْثًا رَفَعَهُ إلى النَّبِيِّ ﷺ، وذكر توثيقَهُ عن الدَّارقطني وغيره.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (١/ ٢٠٥).
(٣) لم يذكر المؤلِّفُ وفاتَهُ واقتَضَبَ أخبارَهُ كمَا تَرَى، ووسَّع الخطيبُ البغداديُّ في تاريخ بغداد ترجمته. وقد لحظَ النَّابُلُسيُّ ذلك فقال: "قُلْتُ: وهذه التَّرجمةُ بجملتها لم أجدها في النُّسخة التي اختَصَرْتُ منها وَلَعَلَّه سَهْوٌ من النَّاسخ". أقولُ - وعلى الله أعتمد -: يظهر أَنَّه ليس من سهوِ النَّاسخ، فالنُّسخ المعتمدة في التَّحقيقِ متفقةٌ على هذَا الاختصار المُخِلِّ، فهو من المؤلِّف ﵀ وعفا عنه - فلعلَّه لم يجد عند كتابة التَّرجمة أكثر ممَّا ذكر، وأَمَّا المختصر فأظنُّهُ نقلَها عن "تاريخ بغداد". وجاء في التاريخ المذكور: "أخبرنا محمد بن عبد الواحد، حدَّثَنَا محمد بن العبَّاس قال: قُرِئَ على ابنِ المُنَادِيْ -وأَنَا أَسْمع- قَالَ: وماتَ بمدينتنا أبو جَعْفَرٍ أحمد بن حَرْبٍ بن مِسْمَعٍ البَزَّار صاحبُ القَعْنَبِيِّ فجأة، لثلاثٍ بقَيْنَ من شَعْبَان سنة خمس وسبعين ومائتين، وكان من قُرَّاءِ القُرآن، وأحدُ الشُّهود الَّذين رَغِبُوا في آخر أعمارهم عن الشَّهادَةِ".
(٤) ابنُ حَبَّان القَطِيْعِيُّ (؟ - بعد ٢٥٩ هـ) أخباره في: مناقب الإمام أحمد (١٢٥)، ومختصر النَّابُلُسي (١٩)، والمقصد الأرشد (١/ ٩٧)، والمنهج الأحمد (٢/ ٤٨)، ومختصره "الدُّرِّ المَنَضَّدِ" (١/ ١١٩).=
[ ١ / ٨٦ ]
عن أَسْوَدَ بنِ عَامِرٍ شَاذَان، ويَحْيَى بن إِسحاقَ السَّيْلَحِيْنِيِّ (^١) وإِمَامنَا أَحْمَدَ. روى عَنْه مُحمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ، وذكرَ أَنَّه كَتَبَ عَنْه في مَجْلِسِ عَبَّاسٍ الدُّوْرِيِّ (^٢) سَنَةَ تِسْعٍ وخَمْسِين ومائَتَيْن.
قَالَ أَبو بكرٍ الخَلّاَلُ: أَخْبَرَنِي الحَسَنُ بنُ الهَيْثَمَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبا جَعْفَرٍ شامِطًا القَطِيْعِيَّ يَقولُ: دخَلْتُ على أَبِي عبدِ الله فَقُلْتُ: أَتَوَضَّأُ بماءِ النُّوْرَةِ (^٣)؟
_________________
(١) = ويُراجع: تاريخ بغداد (٤/ ١٢٣)، والإكمال (٥/ ٣)، و(حَبَّانُ) اسمُ أَبِيْهِ كذا في النُّسخ الخطيَّة المُعتمدة، وكذا هي في المَطبوع أيضًا. وهي في (ب) مضبوطة بالشكل على الحاء فتحة وبالباء التَّحتية المُوحَّدة. وفي أسماء الرِّجال (حَبَّان) و(حُبَّان) و(حِبَّان) وقد ميَّز العُلماءُ المؤلّفون في مشكل الأسماء، بَيْنَها لكنَّهم لم يذكروا القَطِيْعِيَّ هذا لعدم شُهرته، وفي "تاريخ بغداد" (حسَّان)، وفي "المنهج" (حَيَّان)، ولعل الصَّواب ما أثبتاه والله أعلم. ولقبه (شَامِطُ) ضَبَطَهُ ابنُ ماكولا في "الإكمال" بقوله: "أوَّله شين معجمة وقبلَ الطَّاءِ ميمٌ" ويُراجع "تاج العروس" (شَمَطَ) واللَّقبُ في: كشف النِّقاب (١/ ٢٨١)، ونزهة الألباب (١/ ٣٩٣)، و(القَطِيْعِيُّ) -في نسبه- منسوبٌ إلى قَطِيْعَةِ العَجَمِ من محالِّ بغداد، والقطائع كثيرة. يُراجع: الأنساب (١٠/ ٢٠٢)، ومعجم البلدان (٤/ ٣٧٦). وقَطيعةُ العَجَمِ أشهرُهَا
(٢) في (ط): "السُّلَيْحِيْنِيُّ" مضبوطة بالشَّكل، وكذلك هو في أصلها (أ) دون ضبط بالشكل، والصَّوابُ ما أثبته. قال أبو سَعْدٍ في "الأنساب" (٧/ ٢٢٦): "السَّيْلَحِيْنِيُّ" بفتح السِّين المُهملةِ، وسُكُون الياءِ آخرِ الحُرُوفِ، وفَتح الَّلامِ، بعدَها الحاء المهملة المكسورة، ثم بعدها ياءٌ أُخْرَى، وفي آخرها النُّون. هذه النِّسبة إلى (سَيْلَحِيْنَ) وهي قَريةٌ مَعْرُوفةٌ من سَوَادِ بَغْدَادَ قَدِيْمَةٌ، منها أبو زكريا يَحيى بن إسحاق العجلي السَّيْلَحِيْنِيُّ … ". ويُراجع: معجم البلدان (٣/ ٢٩٨).
(٣) ذكره المُؤَلِّف في موضعه رقم (٣٣٣).
(٤) معنى هذه الرِّواية في مسائل عبد الله بن الإمام (١/ ٢٢)، ومسائل ابن هانئ (١/ ٥)، ويُراجع: المسائل الفقهية من كتاب الرِّوايتين والوجهين (١/ ٥٩)، والمُغني (١/ ٢١)، وشرح الزَّركشيِّ (١/ ١١٨)، والإنصاف (١/ ٣٢)، والفُرُوع (١/ ١٧٧). والنُّورة: حَجَرٌ=
[ ١ / ٨٧ ]