_________________
(١) يظهر لي -والله أعلم- أنَّه الحَسَنُ بن محمَّدٍ الأنْمَاطِيُّ الآتي ذكره. قال المؤلّف هُنَاكَ: "ذكره أبو بكر الخَلّاَلُ فَقَالَ: نَقَلَ عن أَحْمَدَ مَسَائلَ صالِحِةً … " فلعلَّ هذه منها.
(٢) هو عُمَرُ بن الحُسَين بنُ عبدِ الله أبو القَاسِمِ ت (٣٣٤) هـ صاحبُ "المختصر" المشهور المَنْسُوْبِ إليه. ذكره المؤلّف في موضعه رقم (٦٠٨). والمسألة في المغني (٢/ ٢٣٦)، وشَرحِ الزَّركَشِيِّ (١/ ٥٩٢). ويُراجع: الفُروعُ (١/ ٤٤٥)، والمُبدعُ (٤٦٩١)، والإنصافُ (٢/ ٨٢) … وغيرها، وكلامُ الشَّافعيَّة فيها في المجموع (٣/ ٤٦٩).
(٣) ابنُ أَصْرَمَ المُزَنِيُّ: (؟ - ٢٨٥) هـ أخباره في: مناقب الإمام أحمد (١٢٥، ٦١٠)، ومُختصر النَّابُلُسِيِّ (١٣)، وسقطت ترجمته من "المقصد الأرشد"، وهو "المَنهج الأحمد" (١/ ٣٠٨)، ولم يذكره في مختصره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ". ويُراجَع: الجرحُ والتَّعديلُ (١/ ٤٢)، وأخبارُ أصفهان (١/ ٨٩)، وتاريخُ بغداد (٤/ ٤٤)، والمنتظم (٦/ ٣)، ومختصر تاريخ دمشق (٣/ ٢٦)، والأنساب (١١/ ٤٢٠)، واللُّباب (٣/ ٢٤١)، والإكمال (٧/ ٣١٩)، وسير أعلام النُّبلاء (١٨٤١٣) … وغيرها.
(٤) جدُّه الأعلى عبدُ الله بن مُغَفَّلٍ ﵁ صَحَابِيٌّ مَشْهُوْرٌ. يُراجع: الإصابة (٤/ ٢٤٢)، ونسبه إليه فقيل: (المُغَفَّلِيُّ)، وفي "المنهج الأحمد": (العَبَّاسِيُّ) خطأ ظَاهرٌ سقطت (أبو) من (أبو العبَّاس) فبقيت (العباس) فتحرَّفت إلى (العبَّاسِي) جاء في "الأنساب" للسَّمعاني: (المُغَفَّلِيُّ) بضمّ المِيْمِ، وَفَتْحِ الغَيْنِ المُعْجَمَةِ، وتَشْدِيْدِ الفَاءِ المَفْتُوْحَةِ: هذه النِّسبة إلى عبدِ الله بن مُغَفَّلٍ =
[ ١ / ٤٨ ]
سَمِعَ عبدَ الأعْلَى بنَ حَمَّادٍ، والصَّلْتَ الجَحْدَرِيَّ، وإِمَامَنَا وغيرَهُم.
وكان بَصْريًّا، قَدِمَ مِصْرَ، وكُتِبَ عَنه، وخَرَجَ عَنْها، فتوفِّيَ بدِمشقَ في جُمَادَى الأوْلَى سنةَ خمْسٍ وثَمانين ومَائتين.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ أَصْرَمَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ سَجْدَةً من أَرْبَع رَكَعَاتٍ، فَذَكَرَ وهوَ في التَّشَهُّدِ؟ فقَالَ: بَطَلَتْ تِلْكَ الرَّكْعَةُ، ويَقُومُ فَيأْتِيَ بِرَكْعَةٍ وسَجْدَتَيْ السَّهْوِ (^١). قَالَ: وسَمِعْتُ أَحمدَ يُسْأَلُ عَنِ الوِتْرِ؟ فَقَالَ: يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُسَلِّمُ. ثُمَّ يُوْتِرُ بِرَكْعَةٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ (^٢).