[ ١ / ٤٢٤ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثني مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثنا خَطَّابُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ [قريش: ١]، قَالَ «نِعْمَتِي عَلَى قُرَيْشٍ»، ﴿إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾ [قريش: ٢]، قَالَ: «يُشَتُّونَ بِمَكَّةَ وَيُصَيِّفُونَ بِالطَّائِفِ»، ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ ⦗٤٢٥⦘ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ [قريش: ٤] قَالَ: «مِنَ الْجُذَامِ» قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ: سَمِعَ الشَّاذَكُونِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي
[ ١ / ٤٢٤ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: ثنا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: ثنا خَطَّابُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَطُوفُ بِنَخْلٍ مِنْ نَخْلِ الْمَدِينَةِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ: فِيهَا صَاعٌ فِيهَا وَسْقٌ يَحْزِرُونَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: فِيهَا كَذَا وَكَذَا، فَقَالُوا: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، ⦗٤٢٦⦘ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَمَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَهُوَ حَقٌّ وَمَا قُلْتُ فِيهِ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُخْطِئُ وَأُصِيبُ»
[ ١ / ٤٢٥ ]
ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثنا خَطَّابُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «مَنْ لَعَنَ صَاحِبَهُ صَعِدَتْ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ تَرْجِعُ حَتَّى تَقَعَ عَلَى رَأْسِ الظَّالِمِ»
[ ١ / ٤٢٦ ]
ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثني عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثنا خَطَّابُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: ٥] قَالَ: «بِحِسَابٍ وَمَنَازِلٍ»، وَفِي ﴿النَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: ٦] قَالَ: «النَّجْمُ مَا لَيْسَ لَهُ سَاقٌ، وَالشَّجَرُ كُلُّ شَيْءٍ لَهُ سَاقٌ»
[ ١ / ٤٢٧ ]
ثنا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثني عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثنا خَطَّابٌ، ⦗٤٢٨⦘ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ ﴿الْعَادِيَاتِ﴾ [العاديات: ١] فَقَالَ: «الْخَيْلُ تُصْبِحُ»، ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [العاديات: ٦] قَالَ: «لَكَفُورٌ»
[ ١ / ٤٢٧ ]
ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: ثنا عَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا الْخَطَّابُ، قَالَ: ثنا السُّدِّيُّ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثني عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا خَطَّابٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾ [القلم: ١] قَالَ: «نُونُ السَّمَكَةُ الَّتِي عَلَيْهَا الْأَرَضِينَ، وَالْقَلَمُ الَّذِي خَلَقَهُ اللَّهُ ⦗٤٢٩⦘ بِيَدِهِ»، قَالَ السُّدِّيُّ: " وَقَالَ الْقَلَمُ مَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: أَكْتُبُ الْقَدَرَ "
[ ١ / ٤٢٨ ]
ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثني عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثنا خَطَّابٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَسَأَلَهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ١٢] مَا هُوَ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ ابْنُ عَبَّاسٍ حَتَّى إِذَا وَقَفَ النَّاسُ، قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُجِيبَنِي؟ قَالَ: «وَمَا يُؤْمِنُكَ أَنْ لَوْ أَخْبَرْتُكَ أَنْ تَكْفُرَ؟» قَالَ: فَأَخْبِرْنِي فَأَخْبَرَهُ ⦗٤٣٠⦘ قَالَ «سَمَاءٌ تَحْتَ أَرْضٍ وَأَرْضٌ فَوْقَ سَمَاءٍ مَطْوِيَّاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ يَدُورُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ كَمَا يَدُورُ بِهَذَا الكردنا الَّذِي عَلَيْهِ الْغَزْلُ»
[ ١ / ٤٢٩ ]
ثنا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثني عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثنا خَطَّابُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾ [الروم: ٧] قَالَ: " فَالظَّاهِرُ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يُوحِيَ اللَّهُ إِلَى الْمَلَائِكَةِ
[ ١ / ٤٣٠ ]
بِأَمْرِهِ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ فَيُوحِي اللَّهُ إِلَى الْمَلَائِكَةِ كَوَقْعِ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفَا، فَإِذَا سَمِعُوا ذَلِكَ لَمْ يَبْقَ مَلَكٌ فِي السَّمَاوَاتِ إِلَّا خَرَّ سَاجِدًا، وَيَنْدُبُ إِبْلِيسُ الشَّيَاطِينَ كُلَّ لَيْلَةٍ فَيَقُولُ: مَنْ يُجِيزُ السَّمَاءَ، فَيَنْدُبُ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ وَيُوضَعُ لَهُمْ شَيَاطِينُ عَلَى مَمَرِّهِمْ، وَيَقِفْنَ الشَّيَاطِينُ مِنَ الْأَرْضِ حَتَّى يَلَظَّ فِي السَّمَاءِ بِالْمَكَانِ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ يَسْتَرِقُونَ فِيهِ السَّمْعَ، فَسَمِعَ اللَّهُ كَلَامَ الْمَلَائِكَةِ مَا قَدْ أَوْحَى إِلَيْهِمْ فِي خَلْقِهِ فَيَتْبَعُهُ الشِّهَابُ فَيَمُرُّ عَلَى الَّذِينَ قَدْ وُضِعُوا فِي مَمَرِّهِ فَيَقُولُ: سَمِعْتُ كَذَا وَكَذَا وَلَيْسَ لَهُ مُنْتَهَى إِلَّا الْبَحْرُ، فَإِنْ أَدْرَكَهُ الشِّهَابُ قَبْلَ ذَلِكَ حَرَقَهُ، وَإِنْ أَدْرَكَهُ الْبَحْرُ أَخْبَلَهُ فَلَا يَعُودُ إِلَى السَّمَاءِ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ سَعِيدٌ: إِنَّ الشِّهَابَ لَا يُخْطِئُهُ عَلَى حَالٍ، قَالَ: فَيُوحِي أُولَئِكَ الَّذِينَ سَمِعُوا إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ مِنَ الْإِنْسِ فَيَصْدُقُونَ بِمَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَى خَلْقِهِ وَيَزِيدُونَ سَبْعِينَ كِذْبَةً "
[ ١ / ٤٣١ ]