علَّامةُ التابعين، أبو عَمْرو، عامرُ بنُ شَراحيل الهَمْدَانيُّ الكوفيّ، شَعْب هَمْدَان.
_________________
(١) = فطلقها، وله فها أشعار كثيرة منها قوله: شققتِ القلبَ ثم ذررتِ فيه هواكِ فَلِيمَ فالْتام الفطور تغلغل حبُّ عثمةَ في فؤادي فباديه مع الخافي يسير تغلغل حيث لم يبلغ شرابُ ولا حزن ولم يبلغ سرور انظر "ديوان الحماسة" بشرح المرزوقي: ٣/ ١٣٥٤، و"مجالس ثعلب" ١/ ٢٣٦.
(٢) انظر "المعرفة والتاريخ": ١/ ٥٦١. * طبقات ابن سعد: ٦/ ٢٤٦، طبقات خليفة. ت ١١٤٤، تاريخ البخاري الكبير: ٦/ ٤٥٠، التاريخ الصغير: ١/ ٢٤٣، ٢٥٣، ٢٥٤، ثقات العجلي: ص ٢٤٣، المعارف: ص ٤٤٩، المعرفة والتاريخ: ٢/ ٥٩٢، أخبار القضاة: ٢/ ٤١٣، الجرح والتعديل: ٦/ ٣٢٢، مشاهير علماء الأمصار: ت ٧٥٠، حلية الأولياء: ٤/ ٣١٠، طبقات العبادي: ٥٨، تاريخ بغداد: ١٢/ ٢٢٧، طبقات الشيرازي: ص ٨١، الجمع بين رجال الصحيحين: ٣٧٧، تاريح ابن عساكر: (عاصم - عايذ) ١٣٨، أنساب السمعاني: ٧/ ٣٤١، طبقات فقهاء اليمن: ٧٠، الباب: ٢/ ١٩٨، معجم البلدان: ٣/ ٣٤٨، وفيات الأعيان: ٣/ ١٢، تهذيب الكمال: ورقة ٦٤٢، سير أعلام النبلاء: ٤/ ٢٩٤ - ٣١٩، ترجمة مطولة، تاريخ الإسلام: ٤/ ١٣٠، تذكرة الحفاظ: ١/ ٧٩، العبر: ١/ ١٢٧، تذهيب التهذيب: ٤/ ١١٢، البداية والنهاية: ٩/ ٢٣٠، طبقات القراء لابن الجزري: ١/ ٣٥٠، طبقات المعتزلة: ١٣٠، ١٣٩، تهذيب التهذيب: ٥/ ٦٥، النجوم الزاهرة: ١/ ٢٥٣، طبقات الحفاظ: ص ٣٢، خلاصة تذهيب الكمال: ص ١٨٤، شذرات الذهب: ١/ ١٢٦، تهذيب ابن عساكر: ٧/ ١٤١، هدية العارفين: ١/ ٤٣٥، تاريخ التراث العربي: ١/ ٤٤٥.
[ ١ / ١٥٤ ]
مولده في أثناء خلافةِ عمَر سنةَ سبع عشرة.
كان إمامًا، حافظًا، فقيهًا، متفنِّنًا، ثبتًا، متقنًا.
وكان يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء، ولا حدَّثني رجلٌ بحديثٍ قطُّ إلَّا حفظتُه، ولا أحببتُ أن يُعيدَه علَيّ (١).
وروى عن: عليٍّ، وعِمران بنِ حصين، وجريرِ بن عبد الله، وأبي هُريرة، وابنِ عبّاس، وعائشة، وعبدِ الله بن عَمرو، وعديِّ بنِ حاتم، والمغيرة بنِ شعبة، وفاطمةَ بنتِ قيس، وخلق.
وعنه: إسماعيلُ بن أبي خالد، وداودُ بنُ أبي هند، وزكريّا بن أبي زائدة، ومجالد، والأعمش، وأبو حنيفة وهو أكبر شيخٍ له، وابنُ عونٍ، ويونُس بن أبي إسحاق، والسّرِيُّ بن يحيى، وخلق.
قال العِجلي: مرسلُ الشعبيِّ صحيح، لا يكاد يُرسل إلَّا صحيحًا (٢).
وقد شهد الشعبيُّ وقعةَ الجماجم (٣) مع ابنِ الأشعث، ثم نجا من سيفِ الحجّاج، وعفا عنه.
_________________
(١) تاريخ بغداد: ١٢/ ٢٢٩.
(٢) ثقات العجلي: ص ٢٤٤.
(٣) هي الوقعة الشهيرة التي كانت سنة (٨٣ هـ بين الحجاج بن يوسف الثقفي وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، وذلك في دير الجماجم -موضع بظاهر الكوفة- والتي كسر فيها ابن الأشعث، وقُتل القراء. أخبارها مبثوثة في المصادر التاريخية، انظر مثلًا "تاريخ الطبري": ٦/ ٣٥٧ و"معجم البلدان": ٢/ ٥٠٤.
[ ١ / ١٥٥ ]
وقال: أدركت خمسمئةٍ مِن أصحاب النبي ﷺ (١).
وقال مكحول: ما رأيتُ أعلَم مِن الشَّعبي (٢).
وقال سليمانُ التَّيميُّ عن أبي مِجْلَز: ما رأيتُ أحدًا أفقه من الشَّعبيّ؛ لا سعيد بن المسيِّب، ولا طاووس، ولا عطاء، ولا الحسن، ولا ابن سِيرين (٣).
وقال ابنُ عُيينة: العلماءُ ثلاثة: ابنُ عبّاسٍ في زمانه، والشعبيُّ في زمانه، والثوريُّ في زمانه (٤).
ورُوي عن الشعبي أنه قال: ما أروي شيئًا أقلَّ مِن الشعر، ولو شئتُ لأنشدتُكم شهرًا لا أُعيد (٥).
مات سنةَ أربعٍ ومئة على المشهور.