، قاضى القضاة جمال الدين بن قاضى
_________________
(١) في تونس، والسليمانية «باديته»، وفي الضوء اللامع، ج ١ ص ٢٠٠، س ٤ «تأديته».
(٢) هذه الكلمة مكررة في السليمانية.
(٣) ورد هذا الشطر في تونس بالصورة التالية «ذاندى وذامسكى».
(٤) هو إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزيز المولود بحلب سنة ٧١١، وتولى قضاءها سنة ٧٥٢، وكان موصوفا بالفضل والعلم والوقار، ومات سنة ٧٨٧ هـ، راجع ابن حجر: إنباء الغمر ١/ ٣٠٤، والدرر الكامنة ١/ ١٧٢ وابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب،٦/ ٢٩٥.
[ ١ / ٣٩ ]
القضاة ناصر الدين بن قاضى القضاة كمال الدين العقيلي-بالتصغير-الحلبي، بن أبي جرادة الحنفي.
ولد سنة ٧٦٤، قال شيخنا الحافظ برهان الدين: «هو من بيت كبير مشهورين بالرئاسة، وهو محافظ على الصلوات والأذكار، وله أنظار ببعض المدارس بحلب وتولى قضاءها، وكان والده من قضاة السلف». انتهى.
مات (^٣١) سنة ٨٤٩.
وأجاز شهاب الدين في استدعائى، وقرأت جميع «عشرة الحداد»، وهي في جزء ضخم جدا بسماعه من أولها إلى آخر ترجمة أبى الفضائل الكاغدى، ومن أول ترجمة صالح بن (^٣٢) … إلى آخر الجزء على والده، وإجازته منه لباقيه. انا: وسمع على والده «أربعين ابن المجير»، وسمع ثلاثيات البخاري، وجزء الجابري والمنتقى من مسند الحارث بن أبي أسامة وجزء أبى الجهم ومشيخة ابن النجار بن الأصم بسماع والده لأربعين ابن المجير. وسمع والده على البدر محمد (^٣٣) بن علي بن أبي سالم بن إسماعيل الحلبي مسلسلات الشيمى، انا. وسمع على الكمال محمد بن حبيب الرابع عشر من مسند الحرث، ومن «فعلت باختلاف المعنيين»، ومن كتاب الفصيح لثعلب إلى آخره، وجميع الجزء الأول من الأمثال السائرة وآخره: حدثنا إسماعيل ابن موسى، انا شريك عن أبي إسحاق عن سعيد بن أبي عن علي ﵁ قال: بسم الله، «الحرب خدعة، على نبيه أو قال: «على لسان محمد ﷺ» وجميع أربعين الحافظ أبى طاهر السلفي (^٣٤) البلدانية، والميعاد الأول من
_________________
(١) أكد السخاوي في الضوء اللامع، ح ١ ص ٢٠٢، أنه مات ليلة الأربعاء منتصف شوال سنة ٨٤١ هـ، ونقل عنه الطباخ في: أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء،٥/ ٢٣٧ - ٢٣٨ حيث أدرجه فيمن ماتوا في هذه السنة، على أن السخاوي أشار في الضوء اللامع ج ١، ص ٢٠٢، إلى أن المقريزي في السلوك جعل وفاته سنة ٨٣٦.
(٢) فراغ في الأصول.
(٣) هو البدر الموقع محمد بن المسند علاء الدين بن أبي سالم السعدي، وكان موقع الدست والدرج بحلب. انظر الدرر الكامنة ٤/ ٤٠٤٦، وانباء الغمر ١/ ١٢٤ ترجمة رقم ٦٤.
(٤) هو أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني السلفي مسند الدنيا ومعمر الحفاظ، فقد نيف عمره على قرن من الزمان، وسمع على الكثيرين بأصبهان، ورحل-في طلب الحديث ورجاله-إلى بغداد والكوفة والبصرة والحرمين.
[ ١ / ٤٠ ]
الصمت لابن أبي الدنيا (^٣٥)، والموطأ رواية العتبى (^٣٦)، سوى من أوله إلى آخر الميعاد الثاني، وأول المسموع باب: «ما جاء في خروج النساء للمسجد، وسوى المجلس العاشر وأوله: «باب نفقة الأمة إذا طلّقت وهي حامل، وأول الحادي عشر: باب اللفظة، وسوى من أول الثاني عشر وأوله: «باب الشروط في الرقيق» إلى آخر الكتاب.
وسمع على الشرف أبى بكر بن [محمد (^٣٧) بن يوسف] الحراّنى كتاب العلم لأبى خيثمة، والمنتقى من مسند الحارث بن أبي أسامة، ومسلسلات الشّيمى السبعة بشرطها، انا بكتاب العلم، وسمع على البرهان إبراهيم بن صديق، الرسام (^٣٨) أبوه، الدمشقي. «باب وقت العصر» وآخره «باب: يبدي ضبعيه: من صحيح البخاري المجلس وأوله «ويجافى في السجود»، والثالث والثلاثين وأوله «باب كلام الرب مع جبريل»، وآخره «آخر الصحيح بسماعه لجميع الصحيح على أبى العباس أحمد بن أبي طالب بن أبي النعم، الحجار».