، شهاب الدين بن شمس الدين الحزورى المصري الشافعي، كان جده من قرية حزور (^٦١١) (بفتح المهملة وتشديد الزاي المنقوطة وضمها، وآخرها (^٦١٢) مهملة من بلاد دمشق)، ثم [قدم] (^٦١٣) القاهرة فأقام بها (^٦١٤) وأولد شمس الدين محمد والد هذا، ثم ولد هذا في يوم الثلاثاء سابع عشرى ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة بالقاهرة فقرأ بها القرآن وتلا برواية أبى عمرو على الشيخ شرف الدين يعقوب [الجوشني] والشيخ شمس الدين الغفاري والشيخ نور الدين أخي بهرام.
واشتغل بالفقه على جده ووالده، وبالنحو على جده. قال «وكان جدّى فاضلا وحج سنة خمس وعشرين وثمانمائة، ودخل إسكندرية، وسمع على البرهان الأنباسى والشهاب الجوهوى وغيرهما، وباشر عند الزمام، وكانت له كلمة على أيام فارس الخازندار» (^٦١٥).
أجاز باستدعائى وشافهنى بها.
_________________
(١) كان مولده سنة ٧٨٠ ووفاته سنة ٨٦٢، انظر الضوء اللامع ج ٢ ص ١٦٥.
(٢) في الضوء ٢/ ٤٧٩ «حرور بفتح المهملة ثم راء مشددة وآخرها مهملة، من قرى دمشق.
(٣) في النسخ «وأحدها».
(٤) كلمة «قدم» ساقطة من السليمانية.
(٥) يقصد البقاعى جدّ صاحب الترجمة.
(٦) إلى هنا ينتهى كلام صاحب الترجمة عن جده ثم يبدأ البقاعى فيتابع الكلام عن صاحب الترجمة.
[ ١ / ٢٤٠ ]