كان معاوية - ﵁ - أبيضَ جميلًا، طويلًا، مَهيبًا، إذا ضحك انقلبت شفته العليًَّا، أبيض الرأس واللحية، وكان يخضب بالصفرة، كأن لحيته الذهب (^٣).
وقد أصابته لَقْوةٌ (^٤) في آخر عمره، فكان يستر وجهه، ويقول: «رحم الله عبدًا دعا لي بالعافية، فقد رُميت في أحسني وما يبدو مني» (^٥).
_________________
(١) إسناده ضعيف: أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (المتمم للصحابة، الطبقة الرابعة، ص: ١٣١)، وفيه انقطاع بيِّن، فالمدائني -وهو: علي بن محمد، صاحب التصانيف، كان عالما بأيام الناس، صدوقا في ذلك، مع كونه ليس بالقوي في الحديث، كما في لسان الميزان (٦/ ١٣) - لم يدرك القصة.
(٢) الطبقات الكبرى (المتمم للصحابة، الطبقة الرابعة، ص: ١٣٠)، البداية والنهاية (١١/ ٣٩٧)، شاعرات العرب في الجاهلية والإسلام لبشيريموت (ص: ١٢٨).
(٣) معجم الصحابة للبغوي (٥/ ٣٦٤)، سير السلف الصالحين (ص: ٦٦٤)، أسد الغابة (٥/ ٢٠١)، تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ١٠٣)، سير أعلام النبلاء (٣/ ١٢١)، البداية والنهاية (١١/ ٣٩٧)، تاريخ الخلفاء (ص: ١٤٩). قال الذهبيُّ -مُعلِّقًا-: "كان ذلك لائقًا في ذلك الزمان، واليوم لو فعل لاستهُجن".
(٤) اللقوة: داء في الوجه.
(٥) معرفة الصحابة (٥/ ٢٤٩٦)، تاريخ دمشق (٥٩/ ٢١٤)، البداية والنهاية (١١/ ٣٩٧).
[ ٢٩ ]