إبراهيم بن كيغلغ، أبو إسحاق، أديب فاضل. قال ابن النجار: ذكره الوزير أبو سعد محمد بن الحسين ابن عبد الرحيم في كتاب طبقات الشعراء وقال: من شعره:
لاعبت بالخاتم إنسانةً كالبدر في تاج دجىً عاتم
حتى إذا واليت أخذي (٤) له من البنان الترف النّاعم
خبّته في فيها، فقلت انظروا قد خبت الخاتم في الخاتم وله أيضًا:
_________________
(١) ص: حيرة، والتصويب عن ياقوت والوافي.
(٢) ص: ضاعن؛ وذلك كثير الورود، إذ تصبح الظاء ضادًا في هذه النسخة.
(٣) الزركشي ١: ١٨ ودمية القصر ١: ١٣٩ والوافي ٦: ٩٥.
(٤) خدي، والتصويب عن الزركشي والوافي.
[ ١ / ٤٢ ]
بالله ممّا هجرتني قل لي وأنت مما جنيت في حلّ
من لي بيوم أراك فيه وقد قررت عيني بزورةٍ من لي؟ وله أيضًا:
قم يا غلام أدر مدامك واحثث على الندمان جامك
تدعى غلامي ظاهرًا وأظلّ في سرٍّ غلامك
الله يعلم أنّني أهوى عناقك التزامك كان المقتدر بالله قد قلده مدنًا على ساحل الشام: السويدية واللاذقية وجبلة وصيدا وما يتعلق بهما، وكانت وفاته في سنة ثلاث وثلاثين وثلثمائة، رحمه الله تعالى.
١٤ - (١)