كذا ذكره المزي ولم يبين الصواب ما هو أعمر أو عمرو؟
وقد تكفل بذلك الحافظ أبو الحسن الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل، قال البرقاني: قلت لأبي الحسن: أبو المليح الرقي ابن من؟ فقال: ابن عمر، وقيل: ابن عمرو، والأول هو الصواب، وهو ثقة (^٣).
وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين: ثقة (^٤).
ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال: كان أبو المليح من أهل الثقة والصدق والأمانة.
ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال: هو مولى عمر بن هبيرة الفزاري مات بعد عبيد الله بن عمر بليلة. انتهى (^٥).
البخاري ذكر أن وفاة عبيد الله سنة ثمانين (^٦).
وفي تاريخ القراب: لقي ابن المبارك أبا المليح فقال له: إن كان هذا آخر يوم نلتقي فيه فجمع الله بيني وبينك في الجنة. فماتا في يوم واحد سنة إحدى
_________________
(١) أسامي شيوخ البخاري (٦٩).
(٢) المعجم المشتمل (٢٥٧).
(٣) سؤالات البرقاني (٨٢). وليس فيه: ابن من؟.
(٤) سؤالات الدارمي (٩٣٨).
(٥) ثقات ابن حبان (٦/ ١٦٦ - ١٦٧)، والذي فيه: مات سنة إحدى وثمانين بعد عبيد الله بن عمرو بسنة، وكان له يوم مات تسعة وتسعين سنة.
(٦) التاريخ الكبير (٢/ ٢٩٩)، ترجمة أبي المليح.
[ ٤ / ٧٣ ]
وثمانين في رمضان.