وإليه ينسب درب الزعفراني المسلوك فيه من باب الشعير إلى الكرخ.
_________________
(١) في الأصل: مس. وفوقه ظ. والمثبت كما هو في ترتيب الكتاب، وموافق لما في تهذيب الكمال (٦/ ٣٠٥).
(٢) الضعفاء لابن الجوزي (٨٥٧)، لكن الذي فيه: الحسن بن قيس يروي عن التابعين، قال الأزدي: متروك الحديث.
[ ٤ / ٧٩ ]
قال ابن حبان: نسب إلى قرية بالسواد يقال لها زعفرانية (^١).
وخرج حديثه في صحيحه فقال: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا الحسن.
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه أيضا.
وكذلك أبو عبد الله الحاكم.
وذكر أبو علي الغساني الحافظ في شيوخ أبي داود [الحسن بن] (^٢) محمد بن الصباح بن [أبي] (^٣) الضحاك، [وقال: كتب عنه أبو حاتم، وسئل عنه فقال: صدوق، مات] (^٤) سنة ثنتين وستين ومائتين،
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة: والحسن أبو علي بن محمد بن الصباح بن أبي الضحاك الزعفراني، صاحب الشافعي بغدادي جليل القدر، وبها توفي.
وقال أبو محمد بن الأخضر: نسب إلى درب الزعفراني المسلوك فيه من باب الشعير إلى الكرخ في الجانب الغربي،
وقال أبو عمر المنتجيالي: سألت العقيلي عنه فقال: ثقة من الثقات، مشهور، لم يتكلم فيه أحد بشيء، وسألت عنه أبا علي صالح بن عبد الله الأطرابلسي فقال: ثقة ثقة،
وذكره ابن عبد البر فقال: يقال إنه لم يكن في وقته أحسن منه، ولا أفصح لسانا، ولا أبصر باللغة والعربية؛ فلذلك اختاروه لقراءة كتب الشافعي، وكان
_________________
(١) الثقات (٨/ ١٧٧).
(٢) في الأصل: «حدثني». والمثبت من تسمية شيوخ أبي داود (٧٤).
(٣) سقطت أيضًا من الأصل، وهي ثابتة في تسمية شيوخ أبي داود.
(٤) كذا في الأصل. والذي في تسمية الشيوخ: «أبو علي الزعفراني، صاحب الشافعي توفي ببغداد».
[ ٤ / ٨٠ ]
يذهب إلى مذهب أهل العراق فتركه وتفقه للشافعي، وكان نبيلًا، ثقة، مأمونًا (^١).
وقال ابن الطحان الحضرمي: مات في آخر يوم من شعبان سنة ستين.
وقال ابن منده: توفي قبل الستين (^٢).
وفي كتاب الزهرة: توفي بعد الخمسين، روى عنه البخاري خمسة عشر حديثًا.
ولما خرج أبو الحسن الدارقطني حديثه في كتاب الصوم قال: إسناد صحيح ثابت (^٣).
وقال الخلال: روى عن أحمد بن حنبل (^٤).
وقال السمعاني: كان أحد أئمة المسلمين، ومن أعيان أصحاب الشافعي، توفي في ربيع الآخر سنة تسع وأربعين ومائتين (^٥).
وقال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل: كتبت عنه مع أبي وهو ثقة، وسئل عنه أبي فقال: صدوق (^٦).