قال محمد بن سعد: كان ثقة صدوقًا في الحديث (^٥).
وذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات (^٦)،
وخرج حديثه في صحيحه، وكذا الحاكم، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو علي الطوسي، وأبو محمد بن الجارود، وأبو محمد الدارمي.
وقال ابن قانع: ثقة، وذكره مسلم بن الحجاج في رجال شعبة الثقات في الطبقة الثالثة.
وفي تاريخ بغداد عن يحيى بن معين: ولاه أبو يوسف القضاء لخبث لسانه كان يقع بأصحاب الرأي (^٧).
وفي تاريخ الموصل: روى عنه الحسن بن مرزوق المقري،
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال: ذكر ابن أبي حاتم أنه لما توجه إلى طبرستان أيام المأمون، روى أحاديث في فضائل معاوية، فكتب صاحب
_________________
(١) أسامي مشايخ البخاري (٧٠).
(٢) الهداية والإرشاد للكلاباذي (٢٠٩).
(٣) ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم (٢٠٤).
(٤) التعديل والتجريح للباجي (٢٢٧).
(٥) الطبقات الكبير (٩/ ٣٣٩).
(٦) الثقات (٨/ ١٧٠).
(٧) تاريخ بغداد (٨/ ٤٥٦).
[ ٤ / ٨٥ ]
البريد إلى المأمون فكتب بضربه بالسياط، فوافي الكتاب وقد مات قبل ذلك بيوم، وقبره بمقبرة عاصم مقابل المسجد. قال ابن خلفون: وهو ثقة، قاله ابن وضاح وغيره.
وزعم الخطيب في كتابه السابق واللاحق أنه روى عن أحمد بن حنبل (^١).