كان مؤرخنا في أول حياته مفتيا ومدرسا فحسب، وامتحن بقضاء عدن عند كبر سنه وضعف قواه، وكان سبب قبوله إلحاح الدولة عليه بتسلّم هذا المنصب إضافة إلى فقره خاصة وأنه يعول عائلة كبيرة، فاضطرّ للقبول، وذلك في سنة (٩٣٤ هـ).
كان مؤرخنا في أول حياته مفتيا ومدرسا فحسب، وامتحن بقضاء عدن عند كبر سنه وضعف قواه، وكان سبب قبوله إلحاح الدولة عليه بتسلّم هذا المنصب إضافة إلى فقره خاصة وأنه يعول عائلة كبيرة، فاضطرّ للقبول، وذلك في سنة (٩٣٤ هـ).