ثمَّ ولِيَها حفْص بْن الوليد من قِبَل هشام عَلَى صلاتها فجعل عَلَى شُرَطه. . . . . . . . .
حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد بْن عُفَير، عَنْ أبيه، قَالَ: " كَانَ حَفْص بْن الوليد عَلَى شُرَط الحُرّ بْن يوسف، فشكاه عُبَيْد اللَّه بْن الحَبْحاب إلى هِشام، فعزل الحرّ، وولَّاه حَفص بْن الوليد، فكتب عُبيد اللَّه إلى هِشام: إِنَّك لم تعزِل الحُرّ إذ ولَّيت حَفْصًا.
فجعل الاختيار إلى عُبَيْد اللَّه، فاختار عَبْد الملك بْن رِفاعة ".
قَالَ عَبْد العزيز بْن أَبِي مَيْسرة:
[ ٥٧ ]
فصرف حَفص يوم الأضحى لم يمكُث إلَّا جمعتين.
قَالَ اللَّيث، وأبو ربيعة العامريّ، وابن وزير: إنَّ حفصًا صُرِف سلخ ذي الحجَّة سنة ثمان ومائة