انتقل ﵀ إلى جوار ربه الكريم ورحمة خالقه الرحيم في سَحَر يوم الأحد ٩/ شوال/١٤١٧ هـ بمدينة الرياض، عن إحدى وثمانين سنة وثلاثة أشهر إلَّا ستة أيام، ﵀ وغفر له وقدَّس روحه ونوَّر ضريحه وبرَّد مضجعه وطيّب ثراه.
وصُلِّيَ عليه يوم الاثنين بعد صلاة الظهر في مسجد الراجحي بمدينة الرياض، ثم نُقِل بالطائرة إلى المدينة المنورة، حيث صُلِّي عليه بالمسجد النبوي الشريف عقب صلاة العشاء، ثم دفن في البقيع الشريف، وكانت جنازته مشهودة حضرها نحو ألف شخص ضاق بهم البقيع وازدحم، كلهم يثنون عليه خيرًا ويبكون ويترحمون عليه.
وقد صُلِّي عليه صلاة الغائب في عدد من مساجد تركيا والهند وقطر والمغرب.
جسدٌ لُفِّفَ في أكفانه … رحمةُ اللَّهِ على ذاك الجسدْ
[ ١ / ٦٢ ]
وقد صحَّ في الحديث الشريف عن عائشة وأنس ﵄ مرفوعًا (ما من ميِّت تُصلِّي عليه أُمةٌ من المسلمين يبلغون مئةً، كلُّهم يشفعون له إلَّا شُفِّعوا فيه)، وعن ابن عباس ﵄ مرفوعًا (ما من رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلًا لا يشركون باللّه شيئًا إلَّا شَفَّعهم الله فيه).