-
١٨٥ - سَمِعت أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَاسِطِيَّ الصُّوفِيَّ بِرِبَاطِ شِيفِيَا يَقُولُ كَانَ عِنْدَنَا بِوَاسِطٍ مَجْنُونٌ يُقَالُ لَهُ زَيْنَبًا وَكَانَ الصِّبْيَانُ يَلْعَبُونَ مَعَهُ وَيُتْعِبُونَهُ فَمَنَعَهُمُ الْوَالِي عَنْ ذَلِكَ فَبَقِيَ أَيَّامًا لَا يَلْعَبُ مَعَهُ أَحَدٌ فَقَالَ مَا لَهُمْ لَا يَلْعَبُونَ مَعِي فَقِيلَ مَنَعَهُمْ صَاحِبُ الْبَلَدِ فَبَكَى وَقَالَ أَنَا أُحِبُّ مِزَاحَهُمْ مَعِي فَرُبَّمَا يَطِيبُ قَلْبُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَيَغْفِرُ اللَّهُ لِي بِذَلِكَ فَبَلَغَ
١٨٦ - أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ
(الْبَدْرُ مِنْ وَجْهِكَ مَخْلُوقُ وَالسِّحْرُ مِنْ طَرْفِكَ مَسْرُوقُ)
(يَا سَيِّدًا تَيَّمَنِي حُبُّهُ عَبْدُكَ مِنْ صَدِّكَ مَرْزُوق) // السَّرِيع //
١٨٧ - أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ هَذَا وَأَخُوهُ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ الْحُسَيْنُ كَتَبْنَا عَنْهُمَا جَمِيعًا فَأَمَّا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ الْأَكْبَرُ فَكَتَبْنَا عَنْهُ بِأصْبَهَانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ وَشُيُوخِ الْعِرَاقِ ثُمَّ رَأَيْتُهُ بِبَغْدَادَ وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ شَيْئًا سَمِعَهُ بِالْمَوْصِلِ وَأَمَّا أَبُو مُحَمَّدٍ هَذَا فَكَتَبْنَا عَنْهُ
[ ٦٨ ]
فَوَائِدَ سَمِعَهَا بِخُرَاسَانَ عَنْ عِدَّةِ شُيُوخٍ وَبَيْتُهُمْ بَيْتُ الْعِلْمِ
١٨٨ - أَنْشَدَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ حَمُّونَةَ الْبَسْكَرِيُّ
١٨٩ - أخبرنَا أَبُو الْفَضَائِلِ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْكِلَابيُّ بِدِمَشْقَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ ثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأرْمَوِيُّ بِنَيْسَابُورَ وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا فَاضِلًا عَالِمًا قَالَ جَمَعَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحَادِيثَ زَعَمَ أَنَّهَا صِحَاحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ يُلْزِمُهُمَا إِخْرَاجَهَا فِي صَحِيحَيْهِمَا مِنْهَا حَدِيثُ الطَّائِرِ وَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ ذَلِكَ وَلَمْ يَلْتَفِتُوا فِيهِ إِلَى قَوْلِهِ وَلَا صَوَّبُوهُ فِي فِعْلِهِ قَالَ ابْنُ ثَابِتٍ وَكَانَ ابْن الْبَيِّعُ يَمِيلُ إِلَى التَّشَيُّعِ