معن بن أبي أوس المزني بن نصر بن زياد بن أسعد بن سحيم بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عداء بن عثمان بن عمرو بن اد بن طابخة وأم عثمان بن عمرو ومزينة بنت كلب بن وبرة غلبت عليهم فنسبوا إليها. معن رضيع عبد الله بن الزبير وكان مصاحبًا له وكف في آخر عمره؛ وهو القائل:
فوالله ما أدري وإني لأوجل على أينا تغدو المنية أول
[ ٣٩٩ ]
ستقطع في الدنيا إذا ما قطعتني يمينك فانظر أي كف تبدل
إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته على طرف الهجران إن كنت تعقل
ويركب حد السيف من أن تضيمه إذا لم يكن عن شفرة السيف معدل
إذا انصرفت نفسي عن الشيء لم تكد إليه بوجه آخرَ الدهر تقبل
وله في رواية الزبير:
لسنا وإن كرمت أوائلنا يومًا على الأحساب نتكل
نبني كما كانت أوائلنا تبنى ونفعل مثل ما فعلوا
معن بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري شاعر.
روى ذلك مصعب الزبيري عن ابن القداح قال: وأبوه عمرو بن عبد الله بن كعب شاعر وابنه الضحاك بن معن كان شاعرًا شريفًا مرضيًا.
المزعفر المري واسمه معن بن حذيفة بن الأشيم بن عبد الله بن حمزة ابن مرة بن عود شاعر إسلامي.
معن بن مضرس الفزاري يقول لعبد الرحمن بن عبد الله القشيري وكان عبد الرحمن بن عبد الله على خراج خراسان في ايام عمر بن عبد العزيز:
إذا سئلت قيس من الغمر فيهم وسيدهم قالوا هو السيد الغمر
إذا ما ابن عبد الله أصبح ثاويًا فلا ولدت أنثى ولا أنجبت بكر
ولا انهل ماء من صبير سحابة ولا أمطرت أرض بها نابت قصر
إذا مت مات الجود وانقطع الندى وويل لقيس يوم يضمنك القبر
معن بن زائدة بن عبد الله بن زائدة بن مطر بن شريك بن عمرو الشيباني ومطر أخو الحوفزان بن شريك ومعن يكنى أبا الوليد وهم كوفيون وأصلهم من هيت. وكان معن جوادًا ممدحًا سريًا شاعرًا وكان يتهم في دينه، وهو من قواد بني أمية ثم خص بالمنصور وقلده اليمن ثم استحضره وأنقذه إلى الخوارج بسجستان فقتل هناك وهو القائل:
وعاذلة تجنى في الملام لتحسبني من القوم الطغام
دعيني أنهب الأموال حتى أعف الأكرمين عن اللئام
وله
إني حسدت فزاد الله في حسدي لا عاش من عاش يومًا غير محمود
ما يحسد المرء إلا من فضائله بالعلم والحلم أو بالبأس والجود
[ ٤٠٠ ]
وله يرثي صديقًا له:
تولى الكريم أبو صاعد وكل المفاخر من فخره
يعيد اللقاء على قربه غريب وإن كان في مصره
معن بن أبي عاصية السلمي. ويقال اسمه يعقوب بن أبي عاصية الأجدع السلمي مديني شاعر. له في معن بن زائدة مديح مشهور وكان ناصبيًا ملعونًا هجا عبد الله بن حسن بن حسن. وعمر بن شبة سماه يعقوب وقال الزبير اسمه معن. وهو القائل عند قدومه العراق:
تطاول ليلي بالعراق ولم يكن علي بأكناف الحجاز يطول
فهل لي إلى أرض الحجاز ومن به بعاقبة قبل الممات سبيل
إذا لم يكن بيني وبينك مرسل فريح الصبا مني إليك رسول
باب