قال ابن حجر: التدليس مُشتق من الدلس، وهو الظلام، قاله ابن السيد.
وكأنه أُظلم أمره على الناظر لتغطية وجه الصَّواب فيه (^١).
وقال ابن حجر أيضًا: المُدَلَّس سُمي بذلك لكون الراوي لم يسم من حدثه، وأوهم سماعه للحديث ممن لم يحدثه به.
واشتقاقه من الدَّلَس -بالتحريك-، وهو اختلاط الظلام بالنور، سُمي بذلك لاشتراكهما في الخفاء (^٢).
* * *
_________________
(١) "النكت على كتاب ابن الصلاح" [٢/ ٦١٤].
(٢) "نزهة النظر شرح نخبة الفكر" [ص ٤٩].
[ ٩ ]