* * *
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، حدثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، حدثنا عبيد الله بن موسى (٣)، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس، قال:
قلت: يا رسول الله، إن قريشًا جلسوا فتذكروا أحْسَابَهُمْ (٤)، فجعلوا مَثَلَك مَثَلَ نخلةٍ في كَبْوَةٍ من الأرض. قال رسول الله، ﷺ: «إن الله تعالى خلق الخلق فجعلني في خيرهم، ثم حين فرقهم جعلني في خير الفرقتين (٥)، ثم حين جعل قبائل العرب (٦) جعلني في خير قبيلة، ثم حين
_________________
(١) الزيادة من ح.
(٢) في ا «وتفقيهه».
(٣) في ا: «عبد الله بن موسى» وهو خطا.
(٤) في ا: «أنسابهم» وما أثبتناه عن النسخ الأخرى موافق لما في الترمذي.
(٥) في ا: «الفرقتين» وما أثبتناه عن النسخ الأخرى موافق لما في الترمذي.
(٦) ليست في ا.
[ ١ / ٤٦ ]
جعل البيوت جعلني في خير بيوتهم؛ فأنا خيرهم نفسًا، وخيرهم (١) بيتًا (٢)».
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا دَعْلَج بن أحمد السّجِسْتَاني، حدثنا محمد بن علي بن يزيد، حدثنا القَعْنَبِي، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، حدثنا أبو الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
قال النبي، ﷺ:
«الناس مَعادِن، خيَارُهم في الجاهلية خِيَارُهم في الإسلام إذا فقهوا (٣)».
_________________
(١) في ح، هـ: «وأنا خيرهم»، وفي هـ: «خيرهم نبتا».
(٢) حديث العباس بن عبد المطلب أخرجه الترمذي في أبواب المناقب: باب فضل النبي ﷺ ٢/ ٢٨١ وقال: هذا حديث حسن.
(٣) أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء: باب قول الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ ٦/ ٢٩٨ من الفتح. ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب: باب الأرواح جنود مجندة ٤/ ٢٠٣١ - ٢٠٣٢.
[ ١ / ٤٧ ]
باب