_________________
(١) الكامل ١/ ١٩٦ وفيه: أبو الأزْهَر هَذَا بصُورة أهل الصِّدق عند الناس، وقد رَوَى عنه الثِّقات من النَّاس، وأمّا هَذَا الحديث عن عبد الرزاقَ، وعبد الرزاق من أهل الصدق، وهو ينسب إلى التشيع، فَلَعَلَه شبه عليه، لأنّه شيعي.
(٢) الميزان ١/ ٨٢ وقال الذَّهَبِيّ في سير النُّبَلاء بعد أن ذكر ما ذكره هنا عن أبى حَامِد الشرقي: قُلْتُ: ولتَشَيُّع عبد الرزاق سُرّ بِالحديث، وكَتَبه، ومَا رَاجَع مَعمرًا فيه، ولكنّه مَاجَسَر أن يحدث به لمثل أحمَد وابن مَعِين وعَلِيّ، بلَ وَلا خَرَّجَه في تَصَانِيفِه، وحَدَّث به وهو خَائف يَتَرقَب.
(٣) يريد به إحدى وستين ومأتين، وفي ثقات ابن حِبُّان ٨/ ٤٣: يُخْطِئ، مَات في أوّل سَنَة إحدى وستين ومِئَتَيْن.
(٤) التعديل والتجريح للباجي ١/ ٣١٢ (١) وتهذيب الكمال ١/ ٢٦١ وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٣٧ والكاشف ١/ ١٩٠ وتهذيب التهذيب ١/ ١٣ والتقريب ص: ٧٧.
(٥) كذا نقل المؤلف عن أبي علي الجَيَّاني عن الأصيلِيّ، وفي معجم البلدان ٣/ ٢١٥: سُرْمَارى: بِضَمّ أوّله وسكونِ ثانيه، وبعد الألف راء، قلعة عظيمة، وولاية واسعة بين تفليس وخلاط، مشهورة مذكورة، وسُر مارى قرية بينها وبين بُخارَى ثلاثة فراسخ.
[ ١ / ١٤١ ]
ويُقَالُ: بِكَسْر السِّيْن انتهى، وضَبَطَه غَيْرُه بِالضَّمّ وابن السَّمْعَانِي بِالفَتْح (^١)، وَهِي من قُرَى بُخَارَا أَحَدُ فُرْسَان الإسْلام ومَنْ يُضْربُ بِشَجَاعَتِه المَثَلُ مَعَ العِلْم والزُّهْد، قَتَلَ أَلْفًا من التُّرْكُ.
سَمِع يَعْلَى بن عُبَيد وعُثْمَان بن عُمَر بن فَارِس، وعُبَيْدِ اللّه بن مُوسَى وَجَمَاعَة.
وعنه "خ" وابنه أبو صَفْوَان إسحاق بن أحمد وعُبَيْد اللّه بن وَاصِل وطَائفة من أهل بَلدِه.
قَالَ أبو صَفْوَان: وَهَبَ المأمُونُ لأبِي ثَلاثِين أَلْفَ درهِمٍ، وعشرة أَفْرَاس، وجَارِيَةً فَلَم يَقْبَلْها، قَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ هَذَا الرَّجُل عَدِيمَ النَّظِير في الشَّجَاعَةِ (^٢) انتهى، ذَكَرَه ابن حِبَّان في الثِّقَات (^٣)، توفي سَنَة (٢٤٢).