قال ابن سيد الناس الحافظُ فتح الدين (**) قلتُ في ذلك شعرًا فأنشد:
بخمسة شُبه المختار من مضر … يا حُسن ما خُوِّلوا من شبهه الحسن
بجعفر وابن عم المصطفى قثم … وسائب وأبي سفيان والحسن
ولو قال: وخمسة اشبهوا المختار، ويقول في البيت مع الحسن كان أحسن فيما يظهر والله أعلم
_________________
(١) (*) وما قاله المصنف هنا من ذكر الخطباء والشعراء وغيرهم هو نص كلام ابن القيم في "زاد المعاد" ولم يعزه المصنف إليه. (أ) وفي اسم أبي محذورة شديد. ذكره ابن الأثير في "أسد الغابة" (٦/ ٢٧٨) وما ذكره المصنف هنا هو أحد أسماءه المختلف فيها. (**) من فتح الباري (٦/ ١٢٢).
[ ١ / ٦٢ ]
ثم قال ابن سيد الناس؛ وممن كان يشبه النبي ﷺ عبد الله بن عامر بن كريز. وكريز: بضم الكاف وفتح الراء. انتهى.
وممن يشبه بالنبي ﷺ كابس بن ربيعة ومسلم بن عقيل بن أبي طالب، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وإبراهيم بن الحسن، وكان شابًا، وعبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الرحمن بن محمد بن عقيل، قيل: صوابه عبد الله انتهى، وعثمان بن عفان، وفاطمة بنته ﷺ، والمهدي محمد بن عبد الله الخليفة آخر الزمان، وعلي بن نجاد، والحسين بن علي بن أبي طالب كذا عُدَّ، وهذا كان يشبهه ﵇ من السُّرة إلى أسفل كما قد قال والده علي ﵄، وقد ذكرت ذلك مطولًا في تعليقي على (خ)، وعلى سيرة أبي الفتح اليعمري.