كَالثَّوْبِ لَهُ وَجْهَان مَا مِنْهُمَا إِلَّا حسن كَقَوْلِه
(نهبت من الْأَعْمَار مَا لَو حويته لهنئت الدُّنْيَا بأنك خَالِد) // من الطَّوِيل //
قَالَ ابْن جني لَو لم يمدح أَبُو الطّيب سيف الدولة إِلَّا بِهَذَا الْبَيْت وَحده لَكَانَ قد بَقِي فِيهِ مَا لَا يخلقه الزَّمَان وَهَذَا هُوَ الْمَدْح الموجه لِأَنَّهُ بنى الْبَيْت على ذكر كَثْرَة مَا استباحه من أَعمار أعدائه ثمَّ تَلقاهُ من آخر الْبَيْت بِذكر سرُور الدُّنْيَا بِبَقَائِهِ واتصال أَيَّامه وَكَقَوْلِه
(عمر الْعَدو إِذا لاقاه فِي رهج أقل من عمر مَا يحوي إِذا وهبا)
(مَال كَأَن غراب الْبَين يرقبه فَكلما قيل هَذَا مجتد نعبا) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(تشرق تيجانه بغرته إشراق أَلْفَاظه بمعناها) // من المنسرح //
[ ١ / ٢٢٩ ]
وَقَوله
(تشرق أعراضهم وأوجهم كَأَنَّمَا فِي نُفُوسهم شيم) // من المنسرح //
وَقَوله
(إِلَى كم ترد الرُّسُل فِيمَا أَتَوا لَهُ كَأَنَّهُمْ فِيمَا وهبت ملام) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(يخيل لي أَن الْبِلَاد مسامعي وَأَنِّي فِيهَا مَا تَقول العواذل) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(كَأَن ألسنهم فِي النُّطْق قد جعلت على رماحهم فِي الطعْن خرصانا) // من الْبَسِيط //