بين جل وعلا في هذه الآية الكريمة أن له الآخرة والأولى وهي الدنيا، وبيَّن هذا في غير هذا الموضع، كقوله: ﴿إِنَّ عَلَينَا لَلْهُدَى (١٢) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (١٣)﴾، وبين في موضع آخر أن له كل شيء، وذلك في قوله: ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيءٍ﴾، وهذا من المعلوم من الدين بالضرورة.
• قوله تعالى: ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (٢٥)﴾.
آيبيديا
التفسير » أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - ط عطاءات العلم - الجزء 2
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px