_________________
(١) الإشارات الإلهية ٢/ ٣٣٦.
(٢) تفسير ابن وهب ١/ ٩، وسنن سعيد بن منصور ٥/ ٤١١، وجامع البيان ١٣/ ١٠٠، وتفسير ابن المنذر ١/ ١٢١.
(٣) سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب الثوري، أبو عبد الله الكوفي، الإمام المفسر، أمير المؤمنين في الحديث، له تفسير للقرآن، برواية أبي جعفر النهدي، توفي سنة (١٦١). ينظر: طبقات ابن سعد ٦/ ٥٣٨، والسير ٧/ ٢٢٩.
(٤) ينظر: تفسير مقاتل ٢/ ١٦٥، وتفسير الثوري (ص: ١٤٧)، ومعاني القرآن، للفراء ٢/ ٥٥، وجامع البيان ١٣/ ١٠٠، ومعاني القرآن وإعرابه ٣/ ١٣١، وإعراب القرآن، للنحاس ٢/ ٢١٦، وأحكام القرآن، للجصاص ٣/ ٢٣١، وبحر العلوم ٢/ ١٧٩، وتفسير القرآن العزيز ٢/ ٣٤١، والوسيط ٢/ ٦٣٧، والوجيز (ص: ٥٦٢)، والكشاف ٢/ ٤٨٨، والتفسير الكبير ١٨/ ١٧٨، والجامع لأحكام القرآن ٩/ ١٧٨، وأضواء البيان ٣/ ٥٥.
[ ١٤٧ ]
وقعها على النفس، ويمتلئ القلب منها خشيةً وخوفًا، أو راحةً وأُنسًا، بحسب معناها وسياقها. وقد تكرر هذا عنهم كثيرًا في غيرما آيةٍ وموقف (^١). وإن من واجب المُفَسِّر إحياءُ هذا الفقه في نفوس الناس، وإنزال النفوس من الآيات منازلها التي أنزلها منها صحابةُ رسول الله ﷺ؛ ليجد التالي منها ما وجدوه، فيمتثلها عن صِحَّة فهم، وصِدق اعتقاد، كما كان حالهم ﵃. (^٢)
* * *