ففي جامع الترمذي بسند صحيح عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -:
_________________
(١) حديث صحيح. أخرجه البخاري (٥٠٥٠)، ومسلم (٨٠٠)، وأخرجه أحمد (١/ ٣٨٠).
(٢) حديث صحيح، أخرجه البخاري (٥٠٢٧)، كتاب فضائل القرآن، وأخرجه أحمد (١/ ٤١٢)، وأبو داود (١/ ٢٢٦)، والترمذي (٢/ ١٤٩)، وابن ماجة (١/ ٩٢)، والدارمي (٢/ ٤٣٧).
(٣) مكان مؤخر المسجد أُعِدَّ لنزول الغرباء فيه ممن لا مآوى لهُ ولا أهل.
(٤) حديث صحيح. أخرجه مسلم (٨٠٣)، كتاب صلاة المسافرين، باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه. ورواه أحمد وأبو داود. انظر صحيح سنن أبي داود (١٣٠٩).
(٥) حديث صحيح. أخرجه مسلم (٨٠٢) - الباب السابق. والخلفات: الحوامل من النوق.
[ ١ / ٥١ ]
[مَنْ قَرَأَ حرفًا من كتاب الله فَلَهُ به حَسَنَةٌ، والحَسَنَةُ بِعَشْر أَمثالِها، لا أقولُ: ﴿الم﴾ حَرْفٌ، ولكِنْ ألف حَرْفٌ، ولام حرفٌ، وميم حرفٌ] (١).
وفي صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: [إنَّ الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضَعُ به آخرين] (٢).
وفي الصحيحين عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: [لا حسد إلا على اثنين: رجُلٌ آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجلٌ آتاه الله مالًا، فهو يُنفقُ منه آناء الليل وآناء النهار] (٣).
وفيها عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله - ﷺ -: [مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأُتْرُجَّةِ، ريحُها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة، لا ريح لها وطعمها حلو، ومثلُ المنافق الذي يقرأ القرآن مثلُ الرَّيْحَانَةِ، ريحها طيب وطعمها مُرٌّ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، ليس لها ريح وطعمها مُرٌّ] (٤).
وفي الصحيحين وسنن أبي داود والترمذي عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: [الماهر بالقرآن مع السَّفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويَتَتَعْتَعُ فيه، وهو عليه شاق، له أجران] (٥).