جاء هذا المعنى عن علي -﵁-؛ مطولًا، موقوفًا عليه.
ينظر: الدر المنثور ١: ٥١٢، وصححه الحاكم في (المستدرك) ٢: ٢٦٥ على شرط الشيخين.
قال ابن كثير في تفسيره ١: ٣٥٥ - عن هذا الموقوف-: "إسناد جيد، ورجاله ثقات، وهو غريب جدًا".
وقال عنه الحافظ ابن حجر في (العجاب) ١: ٣٢٢: "هذا سند صحيح، وحكمه أن يكون مرفوعًا؛ لأنه لا مجال للرأي فيه، وما كان علي -﵁- يأخذ عن أهل الكتاب".
وأشار ابن حجر في (العجاب) ١: ٣١٧ إلى قصة هاروت وماروت وقال: "ورد في ذلك خبر مرفوع، رجاله موثقون، وله شواهد كثيرة".
ولعله يقصد بمجموع الموقوف والمقطوع.
[ ١ / ١٥٩ ]