وهو أحد قولي الفراء وله قول آخر. قال واحد الأناسي: إنسان كأن أصله أناسين، ثم أبدل من النون ياء، ثم أدغم الياء التي قبلها فيها.
قال تعالى ذكره ": ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُواْ﴾، أي: قسمنا هذا الماء بين الخلق ليذكروا نعم الله عليهم ويشكروا ﴿فأبى أَكْثَرُ الناس إِلاَّ كُفُورًا﴾، أي: فأبى أكثرهم إلا جحودًا لنعم الله تعالى عليهم.
وقال ابن عباس: ما عام أكثر من عام مطرا، ولكن الله يصرفه بين خلقه في الأرضين كيف يشاء. ثم قرأ الآية.
وقال ابن مسعود ليس عام أمطر من عام، ولكن الله يصرفه، ثم قرأ الآية.
وقوله: ﴿فأبى أَكْثَرُ الناس إِلاَّ كُفُورًا﴾، يقولون مطرنا بنوء كذا.
قال تعالى: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيرًا﴾، أي: لو شئنا لأرسلنا إلى أهل كل مصر نذيرًا ينذرهم بأمر الله / فيخف عنك يا محمد كثير من عبء ما
[ ٨ / ٥٢٣٦ ]