قال تعالى: ﴿وقالوا أَسَاطِيرُ الأولين﴾، أي: قال أيضًا هؤلاء المشركون: الذي جاء به / محمد ﷺ: وهو أساطير الأولين أي: أخبارهم، وما سطروا في كتبهم، ﴿اكتتبها﴾، محمد ﴿فَهِيَ تملى عَلَيْهِ﴾، أي تقرأ عليه ﴿بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾، أي: غدوة وعشيًا.
ويروى أن هذه الآية نزلت في النضر بن الحرث بن كلدة.
قال ابن عباس، كان النضر من شياطين قريش، وكان يؤذي النبي ﷺ، وكان قد قدم الحيرة وتعلم بها أحاديث ملوك فارس، وكان النبي ﷺ إذا جلس مجلسًا
[ ٨ / ٥١٧٦ ]