﴿ادخلوا هذه القرية﴾ وهي أريحا ﴿وادخلوا الباب﴾ يعني: بابًا من أبوابها ﴿سجدًا﴾ منحنين متواضعين ﴿وقولوا حطة﴾ وذلك أنَّهم أصابوا خطيئةً بإبائهم على موسى ﵇ دخول القرية فأراد الله تعالى أَنْ يغفرها لهم فقال لهم: قولوا حطَّةٌ أَيْ: مسألتنا حطَّةٌ وهو أن تحط عنا ذنوبنا ﴿وسنزيد المحسنين﴾ الذين لم يكونوا من أهل تلك الخطيئة إحسانًا وثوابًا
[ ١٠٧ ]