(يغفر لكم من ذنوبكم)
ما سلف منها، أو ما استغفرتموه عنها.
(ويؤخركم إلى أجل مسمى)
في الدنيا.
(إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر)
أي: يوم القيامة.
وقيل: إن الأجل الأول الموت، والثاني: العذاب.
(واستغشوا ثيابهم)
تغطوا بها، وقالوا لا ننظر إليك ولا نسمع منك.
(ثم إني دعوتهم جهارًا)
[ ٣ / ١٥٥٣ ]
دعاهم على ضروب من الدعاء، دعاهم فوضى متفرقين بددًا، ودعاهم سرًا فرادى، ودعاهم جهرًا مجتمعين في المحافل، والمقامات المشهودة.
(أطوارًا)
تارات: نطفة ثم علقة، ثم مضغة، ثم رضيعًا، ثم طفلًا، ثم يافعًا مترعرعًا، ثم شابًا، ثم سويًا قويًا، ثم شيخًا كبيرًا، ثم همًا فانيًا، ثم هدمًا باليًا.
[ ٣ / ١٥٥٤ ]
(وجعل القمر فيهن نورًا)
قال ابن عباس: أحد وجهيه يضيء لأهل الأرض، والثاني لأهل السماء.
[ ٣ / ١٥٥٥ ]
(وجعل الشمس سراجًا)
فيه إشارة إلى أن نور القمر من الشمس مكتسب، حيث جعل الشمس بمنزلة نفس السراج، والقمر بمنزلة ضوئه ونوره.
(والله أنبتكم من الأرض)
جعل أصلكم من الطين، وغذاكم بما ينبته الأرض.
[ ٣ / ١٥٥٦ ]
(ديارًا)
أي: أحدًا يدور في الأرض، فيعال من الدوران.
[تمت سورة نوح]
[ ٣ / ١٥٥٧ ]