فعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [سورة النساء: ٥٩]. عقَّب على فهم كثير من الناس والمفسرين أن طاعة أولي الأمر العلماء، تقليدهم فيما يفتون به. ووصف القاسمي ذلك بأنه: غلط، ثم أورد فصلا من كلام ابن القيم من كتاب (أعلام الموقعين) في عقد مجلس مناظرة بين مقلد وبين صاحب حجة منقاد للحق حيث كان (^٣)، فهذا يدل على أن تعقبه بناء على ما استفاده من كلام ابن القيم، والله أعلم.
٣ - كتاب أعلام الموقعين لابن القيم:
آيبيديا
التفسير » تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px