عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ﴾ [سورة الأنعام: ٩٠]. عقَّب على قول الخفاجي بأن الآية تدل على أنه يحل أخذ الأجر للتعليم، وقول بعض مفسري الزيدية على عدم جواز ذلك (^٣). ووصف القاسمي هذا الفهم أو الاستنباط أن: "فيه خفاء" (^٤).
٦ - أن يصف قول المُتَعقب عليه واستنباطه بعبارة: (فيه خفاء)، ومن ذلك:
آيبيديا
التفسير » تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px