_________________
(١) هي سورة فاطر.
[ ٢ / ١٦١ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ ٢ / ١٦١ ]
٣٩٠ - حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لم أكن أدري ما: فاطر السموات والأرض، حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها أي ابتدأتها.
قال إسحاق: يعي قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ إلى ﴿يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ﴾.
[ ٢ / ١٦١ ]
٣٩١ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون: ﴿فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ وليس في القرآن إلا ثلاث: ﴿الغرور﴾ في هذه السورة، وفي لقمان: ﴿الغرور﴾، وفي الحديد: ﴿الغرور﴾.
[ ٢ / ١٦١ ]
٣٩٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿مَنْ
⦗١٦٢⦘
كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ قال: من كان يريد العزة بعبادة الأوثان فلله العزة.
[ ٢ / ١٦١ ]
٣٩٣ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ قال: العمل الصالح يرفع الكلام الطيب.
[ ٢ / ١٦٢ ]
٣٩٤ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب: ﴿يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ قال: العمل الصالح يرفع الكلام الطيب.
[ ٢ / ١٦٢ ]
٣٩٥ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة قال: قالوا عند ابن عباس: يقطع الصلاة الكلب
⦗١٦٣⦘
والحمار، فقال: ﴿إليه يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ أي شيء يقطع هذا؟ ولكنه يكره.
[ ٢ / ١٦٢ ]
٣٩٦ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يحيى بن اليمان، عن أشعث، عن جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية قال: إن الرجل ليعثر العثرة فيرفعه عمله في عليين، ثم قرأ: ﴿وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾.
[ ٢ / ١٦٣ ]
٣٩٧ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ليث ابن أبي سليم، عن شهر بن حوشب في قوله: ﴿وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ قال: هو الرياء ﴿وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ قال: عملهم لا يصعد، ﴿إليه يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾.
[ ٢ / ١٦٣ ]
٣٩٨ - حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان،
⦗١٦٤⦘
عن سعد (^١) بن سنان، عن مجاهد ﴿وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ قال: أصحاب الرياء.
_________________
(١) كذا في الأصل، والظاهر أنه تصحف من (سعيد)، وهو سعيد بن سنان البرجمي أبو سنان الشيباني.
[ ٢ / ١٦٣ ]
٣٩٩ - جدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ﴾ في بطن أمه، بكتاب إلى أجله.
[ ٢ / ١٦٤ ]
٤٠٠ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾ يقول: من قضيت له من تعمير حتي يدرکهـ الكبر أو يعمر أنقص من ذلك، فكل بالغ أجله الذي قضي له، كان ذلك في كتاب مبين.
[ ٢ / ١٦٤ ]
٤٠١ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ﴾ حين تضعه أمه بالغًا ما بلغ.
[ ٢ / ١٦٥ ]
٤٠٢ - حدثنا محمد بن علي الشقيقي، قال: أبي أخبرنا، قال: أخبرنا أبو حمزة، عن جابر، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو، قال: كان من قبلكم يحتلم الرجل منهم في ثمانين سنة.
[ ٢ / ١٦٥ ]
٤٠٣ - حدثنا محمد، قال: حدثني علي بن الحسين، قال: حدثنا أبو عصمة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ قال: ما بين ثماني عشرة إلى ثلاثين سنة فهو في الشد.
[ ٢ / ١٦٥ ]
٤٠٤ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: قوله: ﴿مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ لفافة النواة كسحاة البصل.
[ ٢ / ١٦٦ ]
٤٠٥ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن رجل، عن مجاهد في قوله: ﴿مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ قال: هو القشرة التي تكون كسحاة البصل، قال مجاهد: والقطمير النقير، والفتيل هو في النواة.
[ ٢ / ١٦٦ ]
٤٠٦ - حدثنا محمد بن علي، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ﴾ طرائق بيض وحمر وسود.
[ ٢ / ١٦٦ ]
٤٠٧ - حدثنا محمد بن علي بن الحسن، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: وكذلك الناس تختلف ألوانهم، وإنما يخشى الله من عباده العلماء.
[ ٢ / ١٦٦ ]
٤٠٨ - حدثنا الحسين بن حريث، قال الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن الكلبي في قوله: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ قال: أعلم الناس أبو بكر وعمر، قال: وذلك في كتاب الله: وتلا هذه الآية.
[ ٢ / ١٦٦ ]
٤٠٩ - حدثنا بندار، قال:
⦗١٦٧⦘
حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد الرشك، عن مطرف ابن عبد الله قوله جل ذكره: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾ إلى آخر الآية، قال: هذه آية القراء.
[ ٢ / ١٦٦ ]
٤١٠ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير قوله جل ذكره: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ قال: كلهم صالح.
[ ٢ / ١٦٧ ]
٤١١ - حدثنا الحسين بن الحريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ قال: اثنان في
⦗١٦٨⦘
الجنة وواحد في النار.
[ ٢ / ١٦٧ ]
٤١٢ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس في قوله: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ قال: الظالم لنفسه الكافر.
[ ٢ / ١٦٨ ]
٤١٣ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: وقال الحسن: وكل ظالم منافق.
[ ٢ / ١٦٨ ]
٤١٤ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن المبارك فيما أظن أن عثمان بن عفان قال في قوله: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ قال: الظالم لنفسه هم أهل بوادينا.
[ ٢ / ١٦٨ ]
٤١٥ - حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا قرة بن خالد، عن الضحاك في قوله: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ قال: سقط هذا. ﴿وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ قال: سبق هذا بالخيرات، وهذا مقتصد على أثره.
[ ٢ / ١٦٩ ]
٤١٦ - حدثنا بندار، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن منذر الثوري، قال: ذكر أبو ثابت، قال: دخل رجل المسجد فجلس إلى جنب أبي الدرداء فقال: اللهم آنس وحشتي، وارحم غربتي، ويسر لي جليسًا صالح.
قال أبو الدرداء: لئن كنت صادقًا لأنا أسعد به منك، سأحدثك حديثا سمعته من رسول الله ﷺ لم أحدثه منذ سمعته ذكر هذه الآية: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾.
فأما السابق بالخيرات فيدخلها بغير حساب، وأما المقتصد فيحاسب حسابًا يسيرًا
⦗١٧٠⦘
وأما الظالم لنفسه فيصيب (^١) في ذلك المكان من الغم والحزن فذلك قول الله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾.
_________________
(١) كذا في الأصل، وفي الطبري: (فيصيبه).
[ ٢ / ١٦٩ ]
٤١٧ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد بن جعفر وأبو داود، قالا: حدثنا شعبة، عن ابن العيزار أنه سمع رجلًا من ثقيف يحدث عن رجل من بني كنانة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ في قوله: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ إلى آخر الآية، كلهم في الجنة أو كلهم بمنزلة واحدة.
[ ٢ / ١٧٠ ]
٤١٨ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد هو ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم في قوله: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ قال: كلهم بمنزلة واحدة كلهم في الجنة.
[ ٢ / ١٧١ ]
٤١٩ - حدثنا المخزومي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، في قوله: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ قال: كلهم صالح، وقال: ابن عباس: الظالم لنفسه هو الكافر.
[ ٢ / ١٧١ ]
٤٢٠ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن عاصم: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ يجرها، يقول: سابق جنات عدن.
[ ٢ / ١٧١ ]
٤٢١ - حدثنا الحسن بن قزعة البصري، قال: حدثنا بهلول بن محمد الكندي الكوفي، قال: حدثنا سلمة بن كهيل، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في الموت ولا في النشور، وكأني بهم عند الصيحة وهم ينفضون شعورهم من التراب ويقولون: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾.
[ ٢ / ١٧٢ ]
٤٢٢ - حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، قال:
⦗١٧٣⦘
حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ﴾ قال: حزن النار.
[ ٢ / ١٧٢ ]
٤٢٣ - حدثنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثني أبي، عن قتادة قال: قال العلاء بن زياد: نحن قوم وضعنا أنفسنا في النار، إن شاء الله أن يخرجنا أخرجنا.
[ ٢ / ١٧٣ ]
٤٢٤ - حدثنا محمد بن موسي الحرشي، قال:
⦗١٧٤⦘
حدثنا أبو خلف، قال: حدثنا داود، عن الشعبي قوله جل وعلا: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾ قال: طلب الخبز في الدنيا، فلا نهتم له کاهتمامنا له في طلب الغداء والعشاء.
[ ٢ / ١٧٣ ]
٤٢٥ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن أبي عمرو: ﴿لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾ قال: وكان الحسن يقول: ﴿لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُون﴾ هو هذا جائز في العربية، ولكنه ليس في المصحف بالنون.
[ ٢ / ١٧٤ ]
٤٢٦ - سمعت بن أبي عمر يقول: قال سفيان في قوله: ﴿وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ قال: يقولون: الشيب.
[ ٢ / ١٧٤ ]
٤٢٧ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: جاء رجل إلى عبد الله فقال: من أين جئت؟ قلت: من الشام، قال لي: من لقيت؟ قال: لقيت كعبًا، قال: ما حدثك كعب؟ قال: حدثني أن السموات تدور على فلك، قال: فصدقته أو كذبته؟ قال: ما صدقته ولا كذبته، قال: كذب كعب، إن الله ﷻ يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ﴾.
[ ٢ / ١٧٥ ]
٤٢٨ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون: ﴿وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ﴾ تفسيرها في قول أُبي: ﴿لو زالتا﴾، وهي لغة أهل اليمن، يجعلون (لو): (لئن) في كلام أهل اليمن.
[ ٢ / ١٧٥ ]
٤٢٩ - حدثنا الحسين بن الحسن، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن يونس
⦗١٧٦⦘
بن يزيد، عن الزهري، قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ قال: لا تمكر ولا تعن ماكرًا، فإن الله ﵎ يقول: ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ ولا تبغ ولا تعن باغيًا، فإن الله يقول: ﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ ولا تنكث ولا تعن ناكثًا، فإن الله يقول: ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾.
[ ٢ / ١٧٥ ]