[ ٢ / ٤٥٧ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ الآيات.
[ ٢ / ٤٥٧ ]
١١٦٨ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ قال: الثريا.
[ ٢ / ٤٥٧ ]
١١٦٩ - حدثنا ابن أبي عمر وعبد الجبار، قالا، (^١) سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ قال: الثريا.
_________________
(١) طمس في الأصل ولعله: (نا).
[ ٢ / ٤٥٧ ]
١١٧٠ - قال إسحاق: وجدت في كتاب أبي في تفسير قتادة قوله: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ أي ما ينطق عن هواه ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ قال: يوحي الله إلى جبريل، ويوحي جبريل إلى محمد ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ يعني جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى﴾ ذو خلق طويل حسن ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾ والأفق الذي يأتي منه النهار.
[ ٢ / ٤٥٧ ]
١١٧١ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى﴾ ذو قوة جبريل.
قوله: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾ الآيات.
[ ٢ / ٤٥٨ ]
١١٧٢ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ حيث الوتر من القوس الله من جبريل.
[ ٢ / ٤٥٨ ]
١١٧٣ - حدثنا محمد بن يحيى المروزي الصائغ، نا عبدان،
⦗٤٥٩⦘
عن أبي حمزة، عن عاصم، عن أبي رزين في قوله: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ فقال: القاب السية (^١) قال: القدر.
قال إسحاق: أحسبه قال: القدر، والقوس الذراع.
_________________
(١) كذا قرأها الباحث وفسرها قال: السية من القوس ما عطف من طرفيها وهما سيتان، ولكن الذي في المخطوط: (القاب أحسبه قال القدر قال إسحاق أحسبه قال القدر) ولا ذكر لكلمة: (السية). (ن)
[ ٢ / ٤٥٨ ]
١١٧٤ - حدثنا الحساني، نا وكيع، نا إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد وعكرمة قالا: دنا منه حتى كان بينه وبينه قدر قوسين.
[ ٢ / ٤٥٩ ]
١١٧٥ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ قال:
⦗٤٦٠⦘
القوس الوتر وكبد القوس أو أدني من ذلك.
[ ٢ / ٤٥٩ ]
١١٧٦ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان في قوله: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ قال: ما بين وتر القوس إلى كبدها.
[ ٢ / ٤٦٠ ]
١١٧٧ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: خبرنا معاذ بن هشام، وابن أبي (^١)، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ قال: إلى عبده محمد صلي الله عليه.
_________________
(١) كذا في الأصل والصواب: (ثنا أبي).
[ ٢ / ٤٦٠ ]
١١٧٨ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن عمرو، عن الحسن والأعرج: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ حقيقة، يقول: أثبت ما رأى.
[ ٢ / ٤٦٠ ]
١١٧٩ - حدثنا الحساني، نا وكيع بن الجراح، نا الأعمش، عن زياد بن الحصين، عن أبي العالية، عن ابن عباس: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ قال: رآه بفؤاده مرتين.
[ ٢ / ٤٦١ ]
١١٨٠ - حدثنا الحساني، نا وكيع، نا موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن كعب القرظي قال: سئل النبي صلى الله عليه: هل رأيت ربك؟ قال: رأيته بفؤادي ولم أره بعيني.
[ ٢ / ٤٦٢ ]
١١٨١ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون قال: كان ابن عباس يقول: ﴿أَفَتُمرُونَهُ عَلَى مَا يَرَى﴾ (^١).
قال هارون: وكذلك حدثي شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم.
_________________
(١) كلمتين لم يتبينهما الباحث، ثم قال: أخرج عبد بن حميد عن ابن عباس أنه كان يقرأ: ﴿أفتمرونه﴾ الدر المنثور. وأخرج الطبري وسعيد بن منصور في سننه كتاب التفسير - تفسير سورة والنجم كلاهما عن هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم أنه كان يقرأ: ﴿أفتمرونه﴾ بفتح التاء بغير ألف، يقول: أفتجحدونه، ومن قرأ: ﴿أفتمارونه﴾ قال: أفتجادلونه. واللفظ للطبري.
[ ٢ / ٤٦٣ ]
قوبل به. تمت، نجز (^١) بحمد الله ومنه وعونه وقوته في شهر صفر من شهور سنة ثمان وستين وثلثمائة بخط خلف بن حكيم. كتبه للشيخ الجليل (^٢) أبو الحسن محمد بن إبراهيم أطال الله بقاءه وأدام عزته (^٣) ودولته آمين.
يتلوه ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾
والحمد لله أولًا وأخرًا، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
_________________
(١) كذا قرأها الباحث ولعلها: (الجزء). (ن)
(٢) في الأصل: (الجليل الفاضل). (ن)
(٣) في الأصل: (عزه). (ن)
[ ٢ / ٤٦٤ ]