[ ٢٨ / ١٨٧ ]
سُوْرَةُ الْإِنْسَانِ (١)
مكية (٢)، وهي ألف وأربعة (٣) وخمسون حرفًا، ومائتان وأربعون
_________________
(١) وتسمى: الأمشاج، وهل أتى، والدهر. انظر: "مصاعد النظر" للبقاعي ٣/ ١٤٣.
(٢) قاله ابن عباس، وابن الزبير: ابن عباس: أخرج النحاس في "الناسخ والمنسوخ" ٣/ ١٣٢ عن ابن عباس قال: نزلت سورة الإنسان بمكة. ابن الزبير: وأخرج ابن مردويه كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٨٠ عن ابن الزبير قال: أنزلت بمكة سورة ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾. وأخرج ابن الضريس في "فضائل القرآن" (ص ٣٤)، وابن مردويه كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٨٠، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/ ١٤٢ - ١٤٣ عن ابن عباس قال: نزلت سورة الإنسان بالمدينة. وقد ذكر ابن الجوزي في "زاد المسير" ٨/ ٤٢٧ ثلاثة أقوال في نزولها: أحدها: أنها مدنية كلها، قاله الجمهور منهم: مجاهد وقتادة. والثاني: مكية، قاله ابن يسار، ومقاتل، وحكي عن ابن عباس والثالث: أن منها مكيًّا ومدنيًّا، ثم في ذلك قولان: أحدهما: أن المكي منها آية وهو قوله تعالى: ﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ وباقيها جميعه مدني، قاله: الحسن وعكرمة. والثاني: أولها مدني إلى قوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا (٢٣)﴾ ومن هذِه الآية إلى آخرها مكي حكاه الماوردي. وانظر: "مصاعد النظر" للبقاعي ٣/ ١٤٣. قلت: وقد أشار المصنف ﵀ إلى ذلك.
(٣) في (س): وأربع.
[ ٢٨ / ١٨٩ ]
كلمة (١)، وإحدى وثلاثون آية (٢).
[٣٣١٦] أخبرني ناقل بن راقم (٣) قال: حدثنا محمد بن شاذة (٤) قال: حدثنا أحمد بن الحسن (٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى (٦) قال: حدثنا سلم (٧) بن قتيبة، عن شعبة (٨)، عن عاصم (٩)، عن زر (١٠)، عن أُبي (١١) - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من قرأ سورة ﴿هَلْ أَتَى﴾ كان، جزاؤه على الله جنة وحريرًا" (١٢).
* * *
_________________
(١) في (س). واثنان وأربعون كلمة، وهو الموافق لما في "البيان" للداني.
(٢) انظر: "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ٣٥٢، "البيان في عد آي القرآن" للداني (ص ٢٦٥)، "القول الوجيز" للمخللاتي (ص ٣٣٣).
(٣) لم أجده.
(٤) أبو الحسين الكرابيسي لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(٥) ابن الشرقي، ثقة مأمون.
(٦) الذهلي، ثقة جليل، حافظ.
(٧) في الأصل: سالم، وفي (س): مسلم، وما أثبته من كتب التراجم والرجال، وهو أبو قتيبة الخراساني، صدوق.
(٨) ابن الحجاج، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث.
(٩) ابن بهدلة، صدوق له أوهام، حجة في القراءة.
(١٠) ابن حبيش، ثقة جليل.
(١١) صحابي مشهور.
(١٢) [٣٣١٦] الحكم على الإسناد: فيه شيخ المصنف لم أجده، وابن شاذة لم يذكر بجرح أو تعديل، وفيه أيضًا عاصم بن بهدلة، صدوق له أوهام. والحديث باطل موضوع، كما سبق بيانه، وهذا الإسناد من أمثل طرقه.
[ ٢٨ / ١٩٠ ]