يعنى بذلك جلَّ ثناؤُه: ﴿وَلَا يَجِدْ﴾: الذي يَعْمَلُ سوءًا مِن معاصى اللهِ وخلافِ ما أمَره به، ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ يَعْنى: مِن بعدِ اللهِ وسِواه، ﴿وَلِيًّا﴾ يلى
_________________
(١) في ص، م، ت ١، ت ٢ ت ٣: "صبح"، وانظر تهذيب الكمال ٩/ ٨٩.
(٢) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٢٧ إلى المصنف.
(٣) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣، س. والحديث أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٤/ ١٠٧٢ (٥٩٩٥) عن يونس به، وأخرجه سعيد بن منصور في سننه (٦٩٩ - تفسير) وأحمد ٦/ ٦٥ (٢٤٤١٣ - ميمنية)، والبخاري في تاريخه ٨/ ٣٧١، وأبو يعلى (٤٦٧٥، ٤٨٣٩)، وابن حبان (٢٩٢٣)، والبيهقي في الشعب (٩٨٠٦، ٩٨٠٧) من طرق عن ابن وهب، به، وإسناده ضعيف لجهالة يزيد بن أبي يزيد.
[ ٧ / ٥٢٥ ]
أمرَه، ويَحْمِي عنه ما يَنْزِلُ به من عقوبة الله، ﴿وَلَا نَصِيرًا﴾ يَعْنى: ولا ناصرًا يَنْصُرُه مما يَحِلُّ به مِن عُقُوبَةِ اللهِ وأليمِ نَكالِه.