يقولُ تعالى ذكرُه: قُل عسى أن يكونَ بعثُكم أيُّها المشركونَ قريبًا، ذلك يومَ يدعوكم ربُّكم بالخروجِ من قبورِكم إلى موقف القيامةِ، فتستجيبون بحمدِه
_________________
(١) عزاه الحافظ في الفتح ٨/ ٣٨٨ إلى المصنف.
(٢) في م: "يهزءون"، والأثر أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/ ٢٣٨ من طريق عبد الله صالح به.
(٣) أخرجه البخارى (٦٥٠٤)، ومسلم (٢٩٥١) من حديث أنس بن مالك.
(٤) بعده في النسخ: "مجيب". وهو سبق قلم من الناسخ.
[ ١٤ / ٦٢١ ]
واختلفَ أهلُ التأويلِ في معنى قولِه: ﴿فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾؛ فقال بعضُهم: معناه: فتستجيبون بأمرِه.