_________________
(١) أخرجه ابن حبان (٥٠٣) من طريق يزيد بن زريع به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٤٤٢ - ومن طريقه ابن ماجه (٣٦٩٧) - والبزار (٢٠١٠ - كشف) من طريق سعيد به. وأخرجه عبد بن حميد - كما في الدر المنثور ٦/ ١٨٤ - وعنه الترمذي (٣٣٠١)، ومسلم (٢١٦٣/ ٧)، وأبو داود (٥٢٠٧)، والواحدي في أسباب النزول ص ٣٠٧ من طريق قتادة به، وأخرجه أحمد ١٩/ ١٤ (١١٩٤٨)، والبخاري (٦٢٥٨)، ومسلم (٢١٦٣) من طريق عبيد الله بن أبي بكر عن أنس.
(٢) في م، ت ٢، ت ٣: "عليكم".
(٣) سقط من: م.
[ ٢٢ / ٤٧٣ ]
يقولُ تعالى ذكرُه: يا أيُّها الذين صدَّقوا اللَّهَ ورسولَه، إذا تناجَيتم بينَكم فلا تتناجَوا بالإثمِ والعُدوانِ ومعصيةِ الرسولِ، ولكن تناجَوا ﴿بِالْبِرِّ﴾. يعني: بطاعةِ اللَّهِ وما يُقَرِّبُكم منه، ﴿وَالتَّقْوَى﴾. يقولُ: وباتقائِه بأَداءِ ما كلَّفكم مِن فرائضِه واجتنابِ معاصيه، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾. يقولُ: وخافوا اللَّهَ الذي إليه مصيرُكم، وعندَه مُجْتَمَعُكم، في تَضْييعِ فرائضِه، والتقدُّمِ على معاصيه، أن يعاقبَكم عليه عندَ مصيرِكم إليه.